تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إِذْ تَرَوَّى زُلاَلَ قُرْبِهْ ... وَتَحَلَّى بِحَلْيِ حُبِّهْ

وَاكْتَسَى إِذْ رَأَى شِعَارَهْ

فِيهِ أَشْعَارَهْ

أَنْتَ رِبْحيِ وَقَدْ خَسِرْتُكْ ... تِهْ دَلاَلاً فَقَدْ عَذَرْتُكْ ... وَارْدُدِ الأَمْرَ إِنْ أمَرْتُكْ ... وَابْسُطِ الْعُذْرَ إِنْ نَظَرْتُكْ

فَكَذَا الأَنْجُمُ الْمُدَارَهْ

لَكَ نَظَّارَهْ

قَدْ قَتَلْتَ الْجَمِيعَ عِشْقَا ... وَمَلَكْتَ الْقُلُوبَ رِقَّا ... وَاتَّخَذْتَ المُجُونَ خُلْقَا ... وَلَقَدْ قُلْتُ فِيكَ حَقَّا

أصْبِي أَنْتَ بِالهَِزارَهْ

تَقلِبُ الحَارَهْ

وقال أيضاً (*):

(19)

(المقتضب + المجتث)

بِنْتُ الكَرْمِ ... لَهَا حَسِيسُ ... قَدْ سَمَعتْهُ النُّفُوسُ

مِنْهُ نَفْسِي ... تَسْمَعُ أَمْرَهْ ... بِأَنْ أُمْسِي ... أَشْرَبُ خَمْرَةْ ... هَذَا عُرْسِي ... شَرِبْتُ سِرَّةْ ... أَذْكِي حِسِّي ... مِنْهَا بِجَمْرَةْ

(*) وهي في دار الطراز: 104، سجع الوُرق: 2/ 484.

عَلَى رَسْمِي ... تُجْلَى عَرُوسُ ... لَهَا الثِّيَابُ كُئُوسُ

يُصْفِي ذِهْنِي ... يُجْرِي أُمُورِي ... عَلَى الْحُسْنِ ... شُرْبُ الْخُمُورِ ... أُخْتُ الدَّنِّ ... أُمُّ السُّرُورِ ... أَجْلُو حُزْنِي ... مِنْهَا بِنُور

يُبْدِي نَجْمِي ... مِنْهَا الشُّمُوسُ ... قُضْبَانُ بَانٍ تَمِيسُ

وَفِي قِسْمِي ... مِنْهُمْ غُلاَمُ ... أَضْنَى جِسْمِي ... فِيهِ الْغَرَامُ

ديوان الموشحات الفاطمية والايوبية · الصفحة ٨٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ديوان الموشحات الفاطمية والايوبيةص ٨٠