تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بَذَّالُ الإِحْسَانُ ... وَهَّابُ النَّدَى ... قَهَّارُ الأَمْلاَكْ ... قَتَّالُ الْعِدَى

حَاشَاهُ حَاشَاهْ ... مِنْ شَكْوَى أَلَمْ ... وَقُلتُ شَكْوَاهْ ... أنْ تُسْمَى سَقَمْ ... وَاللهُ عَافَاهْ ... وَعَافي الأُمَمْ ... يَا نُورَ الْوُلاَهْ ... كُنَّا فِي ظُلَمْ

لِيَهَنْ الإِيمَانْ ... وَلِيَهِنْ الْهُدَى ... بُرْءٌ قَدْ عَافَاكْ ... وَلَمْ يُبْقِ دَا (1)

أَزَالَ الْحُزْنَا ... وَصَدَّ الْجَلَلْ ... وَأَوْلَى الْحُسْنَى ... وَأَعْطَى الْجُمَلْ ... بُرْءٌ قَدْ أَجْنَى ... ثِمَارَ الأَمَلْ ... فَكُلٌّ غَنَّى ... مِنْ فَرْطِ الجَذَلْ

عُوفِيتَ يَا سُلْطَانْ ... بِرَغْمِ الْعِدَى ... وَمَاتَ مَنْ يَشْنَاكْ ... وَكَانَ الْفِدَا

وقال أيضاً (*):

(30)

(الرجز)

هَوِيتُ مَنْ هَوَاهَا ... عَذَابُهُ يَطِيبُ ... كَالشَّمْسِ فِي سَنَاهَا ... أَفْلاَكُهَا الْقُلُوبُ ... يَغْتَاظُ إِذْ يَرَاهَا ... اَلْبَدْرُ وَالْقَضِيبُ ... يَفْتَرُ عَنْ لَمَاهَا ... مَبْسِمُهَا الشَّنِيبُ

يُنْظَمُ مِنْهُ عِقْدَانْ ... نَظْمَ السُّلُوكْ ... مَا لِلأَرَاكْ ... ثَمَّ مَجَالْ

أَىُّ لاَلْ ... فِي قَرْقَفِ ... لَمْ تُرْشَفِ ... فَيَا جُمَانْ مَنْ قَبَّلَكْ ... لَقَدْ مَلَكْ رَاحًا وَرَيْحَانْ

(1) أى: داء، وحذفت الهمزة تخفيفاً. ... (*) وهي في سجع الوُرق: 2/ 71، ومدح بها الملك العزيز.

لِحَاظُهَا الْفَواتِنْ ... تَأْمُرُنَا وَتَنْهَى

ديوان الموشحات الفاطمية والايوبية · الصفحة ٩٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ديوان الموشحات الفاطمية والايوبيةص ٩٦