قد جَرَتِ الأقدارْ ... بِحَسْبِ إِيثَارِهِ ... وسارتِ الأخبارْ ... بحُسْنِ (1) آثَارِهِ ... كم مَلِكٍ جَبَّارْ ... سَعَى إِلَى دَارِهِ ... وراحَ لَمِّا حَارْ ... في عِظْمِ مِقْدَارِه
إِذَا عَبَسْ ... فَقَدْ حَبَسْ ... كُلَّ نَفَسْ ... مِنَ الوَجَلْ
وَإِنْ نَطَقْ ... فِالسِّحْرُ حَقْ ... وإِنْ رَزَقْ ... فَاخْشَ غَرَقْ
سَحَّابْ ... ذَيْلَ السَّحَابْ
وأهيفٌ أَلْمَى ... كَدُمْيَةِ المِحْرَابْ ... هامتْ بِهِ أَسْمَا ... ولِلْهَوىَ أسْبَابْ ... وهو بِهَا مُصْمَى ... وَهَكَذَا الأَحْبَابْ ... قَالتْ لَهُ لَمَّا ... غُلِّقَتِ الأَبْوَابْ
باللهِ لَسْ ... تُبُسْنِي بَسْ (2) ... دَعْ ذَا الهَوَسْ ... وذَا الكَسَلْ
وَقُمْ وَدُقْ ... وِارْكَبْ وَسُقْ ... وِازْرَعْ وَشُقْ ... وِمِنْ يِدُقْ
البَابْ ... مَا لُهْ جَوَابْ
وقال أيضاً (*):
(13)
(البسيط أو المديد + الرجز)
سُلْطَانُ الْحُسْنِ ... جَمُّ الْجَمَالِ طَاغِي التِّيهْ
جَنَّاتُ عَدْنِ ... في بُرْدِهِ وَما تَكْفِيهْ
يَسْطُو وَيَجْنِي ... وَبَعْدُ هَذَا دُرُّ فِيه
(1) في الفصوص: "بفضل". ... (2) في سجع الوُرق: "بالله بس ... تبسنى لِسْ " ... (*) وهي في دار الطراز: 97، وسجع الوُرق: 2/ 75.
مَظْلُومُ ... الْسِوَاكْ ... ثَغْرٌ هَدَاكْ ... بِالابْتِسَامْ
إِلَى الْغَرَامْ ... فَيَا خَلِي ... لاَ تَعْذِلِ ... دَعْنِي فَلَنْ