تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مَا أَرَى بَدْرِي فِي الْبُدُورْ ... هُوَ فِي أَفْلاَكِ الصُّدُورْ ... وَلَقَدْ وَلَّى وَالسُّرُورْ ... فَأَنَا أَشْدُو فِي هُتُورْ (3)

مَنْ يُدَفِّينِي فِي الشِّتَا ... وَنِبُوسُوا حَتَّى

وقال أيضاً (*):

(33)

(الخفيف)

عَطَفَتْ ... وَلَكِنْ هِجْرَانَا ... وَحَبَْت ... وَلَكِنْ أَشْجَانَا

قَبَّحَتْ عَلَيَّ الْمَلِيحَةْ ... إِذْ غَدَتْ بِوَصْلِي شَحِيحَةْ ... أَسْقَمَتْ ضُلُوعًا صَحِيحَةْ ... لَوْ أَتَتْ لَكَانَتْ مَسِيحَةْ ... وَشَفَتْ جُفُونًا قَرِيحَةْ

ذَرَفَْت ... عَلَيْهَا أَلْوَانَا ... سَحَبَْت ... بِخَدِّي أَرْدَانَا

(1) في سجع الوُرق: "منها". ... (2) السابق: "فلنيراني". ... (3) وهو أحد الشهور القبطية.

(*) وهي في دار الطراز: 124، وسجع الوُرق: 2/ 147.

فَطَّرِي بِرِيقِكِ صَائِمْ ... حَائِرًا عَلَيْكِ وَحَائِمْ ... نَاسِكًا وَقَدْ عَادَ هَائِمْ ... بِهَوًى يَحُلُّ الْعَزَائِمْ ... وَكَفَاكِ أَنَّ الْحَمَائِمْ

هَتَفَْت ... بِوَجْدِي أَلْحَانَا ... أَطْرَبَتْ ... عَلَيْهَا الأَغْصَانَا

مَا أَنَا لِخَدِّكِ نَاسِي (1) ... بَلْ أَنَا لِخَدِّكِ آس

ديوان الموشحات الفاطمية والايوبية · الصفحة ١٠٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ديوان الموشحات الفاطمية والايوبيةص ١٠٠