وَأَلْفَاظُهُ فِي بَابِلْ (3) ... تُنَادِي
بَيَانِي بِسِحْرِ الأَلْبَابْ ... كَفِيلُ ... كَمَا كَفُّهُ لِلأَرْزَاقْ ... مَسِيلُ
تَخِرُّ لَدَيْهِ (4) الأَمْلاَكْ ... سُجُودَا ... وَتُهْدِى إِلَيْهِ الأَفْلاَكْ ... سُعُودَا ... وَإِنَّ لَدَيْهِ مِنْ ذَاكْ ... مَزِيدَا ... فَقُلْ لِمُجَارِي عَلْيَاكْ ... رُوَيْدَا
فَمَا لَكَ مِنْ ذِي الأَبْوَابْ ... دُخُولُ ... وَلَيْسَ لِشمْسِ الآفَاقْ ... وُصُولُ
(*) وهي في الطراز: 111، وسجع الوُرق: 2/ 83، ومدح بها القاضي الفاضل. ... (1) هذا المطلع من قول المتنبي: ... ليالي بعد الظاعنين شكول ... طوال وليل العاشقين طويل ... (2) يقصد به: القاضي الفاضل. ... (3) أي انتشر ذكره في أرجاء الأرض. ... (4) في دار الطراز: "له".
مَنَاقِبُهُ كَالْبُنْيَانْ ... وَثِيقَةْ ... وَإِنْعَامُهُ كَالطُّوفَانْ ... حَقِيقَةْ ... وَأَنْسَابُهُ فِي قَحْطَانْ (1) ... عَرِيقَةْ ... وَأَخْلاَقُهُ بِالإِحْسَانْ ... خَلِيقَةْ
وَمِقْدَارُ تِلْكَ الأَنْسَابْ ... جَلِيلُ ... كَمَا وَجْهُ تِلْكَ الأَخْلاَقْ ... جَمِيلُ
وَغَانِيةٍ بِالأَحْدَاقْ ... تَصِيدُ ... وَعِنْدِي إِلَيْهَا أَشْوَاقْ ... تَزِيدُ ... عَلَى بَابِهَا لِلْعُشَّاقْ ... وُفُودُ ... فَقَالَتْ وَهُمْ تَحْتَ الطَّاقْ ... قُعُودُ:
عُشَّاقِي مَسَامِيرُ الْبَابْ ... فَقُولُوا ... لَهَمْ إِنَّ صَدْرِي قَدْ ضَاقْ ... فَزُولُوا
وقال أيضاً (*):
(27)
(الوافر)
أَرَى نَفْسِي لِقَلْبِي وَاهِبَةْ ... وَلَمْ تَحْفِلْ بِحُسْنِ الْعَاقِبَةْ
فَأَحْدَاقُ الْمَهَا ... أَشَارَتْ بِالْغَرَامْ ... وَعِصْيَانِ الْمَلاَمْ