تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(66)

(الخفيف)

عًاذِلِي خَفِ اللهَ فِي عَذْلِي ... عَلَى عَزَّهْ

قَدْ بَكَى كُثَيِّرُ مِنْ قَبْلِي ... .

اعْذِلِ الْمَلِيحَةَ في الْحُسْنِ ... فَهْيَ مِنْكَ أَوْلَى بِذَا مِنِّي ... أَوْ فَقُلْ لِقَاتِلَتِي عَنِّي ... قَدْ غَنِيتِ عَنْ غَمْزةِ الْجَفْن

جَفْنُكَ الْحَكِيلُ بِلاَ كُحْلِ ... بِلاَ غَمْزَهْ

قَدْ أَتَاهُ قَلْبِي مَعَ عَقْلِي

مَا أَحَدَّ طَرْفَكِ مَا أَعْلَقْ ... مَا أَتَمَّ بِشْرَكِ مَا أَعْبَقْ ... مَا أَخَفَّ قَدَّكِ مَا أَرْشَقْ ... مَا أَوَدَّ قَلْبِي مَا أَعْشَقْ

قَدْ رَعَيْتُ فِي رَوْضَةِ الدَّلِّ ... فَمَا أَنْزَهْ

وَدَخَلْتُ فِي جَنَّةِ الْوَصْل

بِغُصْن ذِي الْمَلاَحَةِ يَسْبِينِي ... أَو فَدُونَ ذَا الْحُسْنِ يُصْبِينِي ... إِنْ مَنَعْتِ وَصْلَكِ فِي الْحِينِ ... فَاقْتُلِي مُهْجَتِي وَأَرِيحِينِي

اقْتُلِي جُعِلْتِ فِي حِلِّ ... مِنَ الْعِزَّهْ

وَهْيَ لاَ تُفَكِّرُ فِي قَتْلِي

عَذَّبَتْ فُؤَادِي بِالْهَجْرِ ... حِينَ قُلْتُ يَا ضرة الْبَدْرِ ... فَبَكَتْ وَقَالَتْ أَمَا تَدْرِى ... مَا تَقُولُ يَا وَاضِعًا قَدْرِي

لِمْ جَعَلْتَ بَدْرَ الدُّجَى مِثْلِي ... وَكَمْ زَهْزَهْ ... وَهْوَ كَمْ تَعَجَّبَ مِنَ شَكْلِي

(*) وهي في سجع الوُرق: 2/ 131.

رَضِيتْ وَجَادَتْ وَمَا ضَنَّتْ ... وَأَتَتْ وَمَنَّتْ وَمَا مَنَّتْ ... وَحَنَتْ عَلَيَّ كَمَاَ حَنَّتْ ... وَسَبَتْ فُؤَادِي إَذْ غَنَّتْ

قُمْ وَأَلْقِِ قُرْطِي فِي حِجْلِي ... بِلاَ حَزَّهْ

ديوان الموشحات الفاطمية والايوبية · الصفحة ١٤٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ديوان الموشحات الفاطمية والايوبيةص ١٤٢