لاَ تُصْغِ لِلْمُحَالِ ... وَاعْشَقْ وَلاَ تُبَالِ (1) ... وَاشْرَبْ مِن الْجِرِّيَالِ (2) ... فَالرُّشْدُ في الضَّلاَل
والعَقْلُ لِلَّبِيبِ ... في الطَيْشْ
عَانَقَنِي خَلِيلِي ... حَتَّى ارْتَوَى غَلِيلِي ... فَقُلْتُ لِلْعَذُولِ ... لَمَّا أَتَى فُضُولِي
عَانَقْتُ اَنَا حَبِيبِي ... وَأَنْت ايشْ
وقال أيضاً (*):
(7)
(البسيط + الرجز)
رَأَيْتُ أَلْفَ مَلِيحْ ... وَلاَ كَهَذَا الرَّشَا ... في الدَّلِّ وَالْغُنْج
دَرَيْتُمُ مَنْ غَنيَتْ ... لَمْ يَدْرِهِ إِلاَّ أَنَا ... عَنَيْتُ منْ قد جَنَيْتْ ... مِنْ غُصْنِهَا زَهْرَ الْمُنَى ... وَطَالَ مَا قَدْ ثَنَيْتْ ... مِنْهَا قَوامًا لَيِّنَا
ذَاكَ الْقَوَامُ الْمَرُوحْ ... سَقُوهُ حَتَّى انْتَشَى ... صِرْفًا بِلاَ مَزْج
يَا قَوْمُ كَمْ ذَا أَهِيمْ ... أَفْنَيْتُ جِلْبَابَ الشَّبَابْ ... وَإِنَّ عَيْشِي ذَمِيمْ ... وَإِنَّ سَعْيِي في تَبَابْ ... يَوْمًا بِهَا في نَعِيمْ ... وَأَلْفَ يَوْمٍ في عَذَابْ
تُضْنِي وَلَيْسَتْ تُرِيحْ ... تَشَاءُ مَا لاَ أَشَا ... تُرْدِي وَلاَ تُنْجِي
(1) في الوافي: "لا تبالي". ... (2) ويقصد به الخمر الخالص. ... (*) وهي في دار الطراز: 90، وسجع الوُرق: 2/ 135.
أَضلَّني قَمَرِي ... أَشْقَى فُؤَادِي جَنَّتِي ... وَضَرَّنِي بَصَرِي ... وَكَانَ أَصْلَ مِحْنَتِي