تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال أيضاً (*):

(31)

(الرجز)

أَهْوَى قَمَرْ ... أَحْوَى أَغَرْ ... حُلْوَ الرُّضَابِ ... أَلْمَى

وَعَاذِلِي لَمَّا نَهَى عَنِ التَّصَابِي ... أَعْمَى

ألْبسْ ضَنَاكَ جَهْرَا ... وَأكْتُمْ هَوَاكَ سِرَّا ... وَاذْرِ الدُّمُوعَ تِبْرَا (1) ... وَارْمِ الْعَذُولَ بَرَّا

فَلَوْ نَظَرْ ... كَانَ أَمَرْ ... بِضَعْفِ مَا بِي ... حَتْمَا

وَمَا نَهَى بَلْ كَانَ قَدْ عَدَّ مُصَابِي ... غُنْمَا

هَلْ تَعْلَمُونَ مَنْ بِي ... حَسْبِي هَوَاهُ حَسْبِي ... يَا حَرَّ نَارِ قَلْبِي ... زِدْ يَا هَوَى فِي كَرْبِي

وَيَا سَهَرْ ... فَلاَ تَذَرْ ... وَيَا اكْتِئَابِي ... مَهْمَا

أَرَدْتَ فَافْعَلْ لاَ تَخَفْ عَلَى عِقَابِي ... إِنْمَا

مَا لِي عَنْكَ مَذْهَبْ ... كَيْفَ وَأَنْتَ الْمَطْلَبْ ... أَنْتَ الطِّرَازُ الْمُذْهَبْ ... لَكَ النَّقِيُّ الأَشْنَبْ

مِثْلَ الدُّرَرْ ... مِثْلَ الزَّهَرْ ... مِثْلَ الْحَبَابِ ... نَظْمَا

لَكَ الَّذِي نُسْمِيهِ خَصْرًا كَالسَّرَابِ ... وَهْمَا

(*) وهي في دار الطراز: 120، وسجع الوُرق: 2/ 121. ... (1) أي تبرأ مما بك من آلام.

كَالْبِرِّ بِي عُقُوقُكْ ... لأَنَّنِي مَشُوقُكْ ... أَعْطَشْ إِذَا (1) أَذُوقُكْ ... وَكَالزُّلاَلِ رِيقُكْ

فِيهِ خَصَرْ ... وَمُعْتَبَرْ ... زَادَ الْتِهَابِي ... بِالْمَا

وَكُلَّمَا شَرِبْتُ مِنْ ذَاكَ الشَّرَابِ ... أَظْلمَا

ديوان الموشحات الفاطمية والايوبية · الصفحة ٩٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ديوان الموشحات الفاطمية والايوبيةص ٩٨