هَجْرُهَا عِنْدِي أَحْلَى ... مِنْ خَيَالٍ تُهْدِيهِ ... هُوَ يُهْدِي لِي خَبْلاَ ... وَهْوَ مِنِّي يُبْدِيهِ ... وَهْوَ يُبْدِى لِي وَصْلاَ ... وَهْوَ عَنِّي يُخْفِيه
فَلَقَدْ طَابَ السُّهْدُ ... فَهْوَ في عَيْنِي شَهْدُ
كُلُّ طَيْفٍ مِنْ عِنْدِكْ ... مَا لَهُ عِنْدِي عِنْدُ
يَا لِقَوْمِي يَا قَوْمِي ... بَهَتَتْنِي بِالْحُسْنِ ... نَهَبَتْ مِنِّى نَوْمِي ... سَلَبَتْ عَقْلِي مِنِّي ... لاَئِمِي خَفِّفْ لَوْمِي ... فَهْوَ شَيْءٌ لاَ يُغْنِي
لَيْسَ لِي مِنْهَا بُدُّ ... بَلْ لَهَا مِنِّى وُدُّ
حُدْتُ فِيهَا عَنْ قَصْدِكْ ... فَلَهَا مِنِّيَ الْقَصْدُ
ضَاقَ جِسْمِي عَنْ سُقْمِي ... عَاثَ هَمِّي فِي بَالِي ... فِيكَ خَانَنِي عَزْمِي ... فِيكَ خَابَتْ آمَالِي ... لاَ تَسَالِي عَنْ هَمِّي ... لاَ تَسَالِي عَنْ حَالِي
جَدَّ بِي مِنْكَ الْجِدُّ ... زَادَ بِي مِنْكَ الْوَجْدُ
فَانْعِمِي عَلَى عَبْدِكْ ... إِنَّهُ نِعْمَ الْعَبْدُ
إِنَّ وَجْدِي يَقْظَانُ ... بِجُفُونِكِ الْوَسْنَى ... وَفُؤَادِي حَرَّانُ ... يَرْتَجِي مِنْكِ الْحُسْنَى ... وَاشْتِيَاقِي سَكْرَانُ ... وَغَرَامِي قَدْ غَنَّى
الْحَزْينْ قَاعِدْ وَحْدُوُ ... الْحَزِينْ يَطْلُبْ وَعْدُو
جَا يِبُوسِكْ فِي خَدِّكْ ... أَوْ تِبُوسِيهْ فِي خَدُّو
وقال أيضاً (*):
(73)
(الرجز)