تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يَا حَبِيبًا فِيهِ قَتْلِي ... لِي شَهَادَةْ ... أَنْتَ مِنِّي تَسْبِي عَقْلِي ... وَزِيَادَةْ ... لِمَ أَضْحَى غَدْرُ الْخِلِّ ... لِكَ عَادَةْ ... صِرْتَ تَحْكِي بِذَا الْفِعْلِ ... كُلَّ غَادَةْ

كَيْفَ رَضِيتَ يَا فَتَى الْفِتْيَانْ ... عَادَةَ الَغَوانِي

لِمَ لاَ يُوفِي وَعْدَهْ ... لِمُعَنَّى ... قَلْبُهُ أًذْكَى وَقْدَهْ ... فِيهِ حُزْنَا ... وَكَئِيبٍ يَشْكُو صَدَّهْ ... فَتَمَنَّى ... أَنْ يَرَاهُ يَوْمًا عِنْدَهْ ... فَتَغَنَّى

تُرَى أَعِيشْ حَتَّى أَرَاهْ قَدْ جَانِي ... وَأَمْسِكو بِاسْنَانِي

(91)

وقال أيضاً (*):

(مشطور السريع + منهوك المديد + الرجز)

لَقَدْ عَصَيْتُ في هَوَى الْمِلاَحِ ... طَاعَةَ اللَّوَاحِي ... وَرُحْتُ سَكْرَانَ وَإِنِّي صَاحِ ... ثَمِلُ الْمِرَاحِ ... حَتَّى رَجَعْتُ مُثْخَنَ الْجِرَاحِ ... بِيدِي جِمَاحِي

دَمِى كَدَمْعِي مَسْفُوُكْ ... وَأَخْذُ ثَأْرِي مَتْرُوكْ

عُذِلْتُ إِذْ حَلَّقْتُ في جَوِّ الْجَوَى

عَنِ الطَّرِيقِ الْمَسْلُوكْ

بِي أَغْيَدٌ تَعْنُو لَدَيْهِ الْغِيدُ ... حُسْنُهُ جَدِيدُ

وقَلْبُهُ لاَ طَرْفُهُ حَدِيدُ ... بِأْسُهُ شَدِيدُ

(*) وهي في سجع الوُرق: 2/ 199.

يَا قَمَرًا مَطْلَعُهُ السُّعُودُ ... أَتُرَى تَعُودُ

ديوان الموشحات الفاطمية والايوبية · الصفحة ١٧٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ديوان الموشحات الفاطمية والايوبيةص ١٧٤