وَطَاوَعَ النُّهَى ... وَشَاءَ مَا يَشَا ... وَالْحُبُّ قَدْ وَهَى ... وَالصَّبْرُ قَدْ نَشَا ... وَالشَّيْبُ قَدْ نَهَى ... وَقَالَ لِلْحَشَا
خَلِّ الصِّبَا وَطِيرْ ... وَلاَ تَكُنْ جُحَا
وقال أيضاً (*):
(74)
(الوافر + مخلع البسيط + المديد)
عَذُولِي إِنَّ قَلْبِي لاَ يُطِيعُكْ ... وَعِشْقِي أَشْتَريِهِ كَمَا أَبِيعُكْ ... وَأَحْفَظُهُ كَمَا إِنِّي أُضِيعُكْ ... وَقُلْ لِي ذَا وَلُوعِي أَمْ وَلُوعُكْ
فَالْهَوَى شَرِيعَهْ ... كَمْ لَهُ عِنْدِي وَدِيعَةْ
لَقَدْ خَلَفْ الصِّبَا مِنِّي التَّصَابِي ... وَإِنِّي فِي نَعِيمٍ مِنْ عَذَابِ ... بِأَحْبَابٍ أَعَادُوا لِي شَبَابَي ... شُمُوسٌ مَا تَوَارَتْ بِالْحِجَاب
مُهْجَتِي مُطِيعَةْ ... فِي الْوَصْلِ مِنْهُمْ وَالْقَطِيعَةْ
(*) وهي في سجع الوُرق: 2/ 151.
وَرِيِمٍ كَانَ أَوْدَعَنِي هَوَاهُ ... وَضَنَّ بِأَنْ يَرانِي أَوْ أَرَاهُ ... وَظَنَّ بِأَنَّ قَلْبِي قَدْ سَلاَهُ ... وَشَنَّعَ أَنَّنِي أَهْوَى سِوَاهُ
هَذَهِ خَدِيعَةْ ... وَلَنْ أَرُدَّ لَكَ الْوَدِيعَةْ
قِلاَهُ غَبَاوَةٌ وَهَوَاهُ فِطْنَهْ