وَشَيْخٍ مُولَعْ ... بِعِشْقٍ مُجَدَّدْ ... قَلْبُهُ مَجْمَعْ ... هَوَى كُلِّ أَغْيَدْ ... فَلِذَا تَسْمَعْ ... بَعْضَ النَّاسِ أَنْشَدْ
مَنْ هَرَبْ حِبُّو ... يَجِي ذَا فَفِي قَلْبُو ... يُصِيبُو
وقال أيضاً (*):
(104)
(مخلع البسيط)
خَلَّصْتُ خَلَّصْتُ مِنْهَا قَلْبِي ... بِكُلِّ حِيلَهْ
وَقَدْ رَحَلْتُ مِنَ الوراده ... إلى العسيله
رَحَلْتُ عَنْهَا وَقَلْبِي سَالِي ... وَنِلْتُ مِنْ تَرْكِهَا آمَالِي ... مِنْ بَعْدِ أَنْ غَيَّرَتْ أَحْوَالِي ... بِالصَّدِّ وَالْهَجْرِ وَالْمَلاَلِ ... فَقُلْتُ وَالْحَقُّ فِي مَقَالِي
بلوني في النوى والقرب ... يَا مُسْتَحِيلَهْ
لاَ بُدَّ أَنْ تَرْجِعِي فُؤَادَهْ ... عَلَى فَضِيلَهْ
مَا أَنْتَ يَا مَنْطِقِي فِي حِلِّ
مِنْهَا كَذَبْتَ عَلَيْهَا قُلْ لِي
قُلْ لِي مَتَى لَمْ تَجُدْ بِالْوَصْلِ
وَاللهِ مَا عِنْدَهَا مِنْ بُخْلِ
وَلَيْسَ فِي طَيْفِهَا مِنْ ثِقْل
(*) وهي في سجع الوُرق: 2/ 432.
تُعْطِيكَ مِنْ كُسِّهَا وَالثُّقْبِ ... مَا ذِي بَخِيلَهْ
تَنَالُ بِالرُّفْقَةِ الطراده ... مَا ذِي ثَقِيلَهْ