تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كَمْ ذا التَّجَنِّي ... يَا شَقِيقَةَ الشَّمْسِ ... كم ذا التَّمَنِي ... يا خَوَاطِرَ النَّفْسِ ... أَسَأْتِ ظَنِّي ... وأخطأتُ في حَدْسي ... عَلِمْتِ أَنّي ... قَدْ أَصْبَحْتُ فِي لَبْس

محبوبَتِي ظَالِمَهْ ... تَجْنِي وَتَسْتَعِدْى ... كلُّ الوَرَى إِلاَّ أَنَا وَحْدِي ... بِمَا حَكَمَتْ راض

تُرَى قَرِينَةْ ... وفِي الحالِ قَدْ حَالتْ ... إلَيّ ضَنينَةْ ... عَنِ الإِلْفِ قَدْ مَالَتْ ... لوت دِيُونُةْ ... وَعَلَيْهِ قد صَالَتْ ... قَاضِي المَدِينَةْ ... لَهَا قَالَ إِذْ قَالَتْ

جَا ذَا وَأنَا نَايْمَةْ ... سَرقْ بُوسةْ فِي خَدِّي ... رُد‍ِّي عليه بُوستُه رُدِّي ... بِذَا حَكَمِ القاضي

وقال أيضاً (*):

(22)

(المتقارب + المستطيل)

فِي خَدَّيْكَ مَنْ صَيَّرَ الَّلاذْ ... شَابَ (1) اليَاسَمِيْن

وَدَعْ ذَا فَيَا حَيْرَةَ الْوَاشْ ... مِنْ ذَا السِّحْرِ الْمُبِينْ

أَهِيمُ وَلِمْ لاَ أَهِيمْ ... وَمَا لِي لاَ أَوَدّْ ... هِلاَلاً (2) وقد قِيلَ رِيمْ ... وَقَدْ قَالُوا أَسَدْ ... غَرَامِي عَلَيْهِ مُقِيمْ ... وَلِى فِيهِ جَسَدْ

(*) وهي في دار الطراز: 135، وفصوص الفصوص (خ) 9، وسجع الوُرق: 2/ 91. ... (1) في سجع الوُرق: "ثياب". ... (2) في الفصوص: "غزالا".

بِمِصْرَ وَقَلْبِي بِبِغْدَادْ ... مَعْ ظَبْيِ فِي عَرِينْ

فَكَمْ مَاتَ وَجْدًا وَكَمْ عَاشْ ... فِي سَمْحٍ وَطَنِينْ (1)

تَغَرَّبْتُ فِيكَ بِمِصْرِي (2) ... مُذْ أَخْفَاكَ (3) الرَّحِيلْ

ديوان الموشحات الفاطمية والايوبية · الصفحة ٨٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ديوان الموشحات الفاطمية والايوبيةص ٨٤