ضَاعَ الْعَقْلُ فِيهُمُ وَالدِّينْ ... مُذْ بَانُوا فَالْعَاشِقُ الْمِسْكِينْ
(1) في سجع الوُرق: "يا نا يا نا". ... (2) السابق: "يا نا يا نا" ... (3) الخرجة عامية فاحشة ماجنة. ... (*) وهي في سجع الوُرق: 2/ 79.
لاَ يَنْفَكُّ حَائِرًا مُكْمَدْ ... وَلا مِثْلَ الْعِذَارْ ... تَمَشَّى ثُمَ حَارْ
فِي خَدٍّ كَالنُّضَارْ ... وَفِيهِ الشُّعَاعُ قَدْ شَعْشَعْ
تُرَاهُ مِنْ نَارِهِ يَفْزَعْ
يَا صَدْرِي خَلَوْتَ مِنْ قَلْبِي ... كَمْ هَذَا الْغُلُوُّ فِي الْحُبِّ ... حَسْبِي مِنْكَ يَا هَوَى حَسْبِي ... مَا لِي لاَ أَتِيهُ مِنْ عُجْب
وَمَوْلاَيَ الْفَاضِلُ الأَسْعَدْ ... قَدَ أَعْلَى لِي مَنَارْ ... عَلى شَبْهِ النَّهَارْ
فَشِعْرِي فِيهِ طَارْ ... وَلَفْظِي بِمَدْحِهِ يَسْجَعْ
فَالرَّشِيدُ جَاءَهُ أَشْجَعْ (1)
مَوْلًى كُلُّهُمْ لَهُ مَوْلَى ... لَمَّا عَمَّ كُلَّهُمْ طَوْلاَ ... مَا أَهْنَا إِنْعَامَهُ لَوْلاَ ... أَنْ أُفْنِي فِي مَدْحِهِ الْقَوْلاَ
ذَا وَاللهِ غَايَةُ السُّؤْدُدْ ... كَمَا هَذَا الْفَخَارْ ... فَهَلْ وَقَى مُبَارْ
لِهَاتِيكَ الْمَبَارّْ ... وَكِسْرَى إِنْ شِئْتَ أَوْ تُبَّعْ
لآِثَارِ جُودِهِ يَتْبَعْ
مَا فِي الأَرْضِ غَيْرُ قَاضِيهَا ... قَدْ أَرْضَى الْعُلاَ وَيُرْضِيهَا ... فَالدُّنْيَا تَزْهُو بِهِ تِيهَا ... مَا تَرَى شِبْهًا لَهُ فِيهَا
إِلاَّ أَنْ تَرَى ابْنَهُ أَحْمَدْ ... حَكَاهُ فِي الْوَقَارْ ... وَفي طِيب النِّجَارْ
قَدَ أثْجَرَ الْبِحَارْ ... وَهَذَا مِنْ بَعْدِهِ مَشْرَعْ
فَكُلٌّ فِي فَضْلِهِ يَكْرَعْ
أَغْنَانِي ومِثْلُهُ أَغْنَى ... أَوْلاَنِي مَنَّا وَمَا مَنَّا