تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حَبِيبِي جِي بُوسِنِي فِي الْخَدّْ ... وَإِيَّاكَ الْجُلَّنَارْ ... لاَ يَرْمِيكْ بِالشَّرَارْ

وَارْمِي عَنِّى الإِزَارْ ... وَخُذْنِي واشْ مَا أَرَدْتَ اصْنَعْ

فَإِنَّكْ بِالْبُوسِ مَا تَقْنَعْ

وقال أيضاً (*):

(29)

(البسيط + الرجز)

رِيمٌ أَمْ إِنْسَانْ ... أَمْ بَدْرٌ بَدَا ... بُدُورُ الأَفْلاَكْ ... عِنْدَهُ سُدَى

ذَا بَدْرٌ يَسْبِي ... عُقُولَ الأَنَامْ ... مَا عُذْرُ الصَّبِّ ... فِيهِ لِلْمَلاَمْ ... فَمَأوَى الْحُبِّ ... قُلُوبُ الْكِرَامْ ... لِهَذَا قَلْبِي ... مِلْؤُهُ غَرَامْ

بِغُصْنٍ رَيَّانْ ... قَدْ تَأَوَّدَا ... وَطَرْفٍ فَتَّاكْ ... قَدْ تَأَسَّدَا

يَا مَنْ أَصْمَانِي ... بِطَرْفٍ رَمَى ... لَمَّا رَآنِي ... أَبَحْتُ الْحِمَى ... لَكِنْ أَرْوَانِي ... مِنَ بَعْدِ الظَّمَا ... لَمَّا سَقَانِي ... مِنْ ذَاكَ اللَّمَى

أَرْوَيْتَ الظَّمْآنْ ... مِنَ قَطْرِ النَّدَى ... مِنْ ثَغْرٍ ضَحَّاكْ ... يَنْقَعُ الصَّدَى

مَدِيحُ السُّلْطَانْ ... سُلْطَانُ الْمَدِيحُ ... فَاشْرَعْ فِيهِ الآنْ ... تَنْطِقْ بِالصَّحِيحْ ... فَمَدْحُ عُثْمَانْ ... مَتْجَرٌ رَبِيحْ ... حَلاَّهُ الرَّحْمَنْ ... بِالْمَجْدِ الصَّرِيحْ

(*) وهي في سجع الوُرق: 2/ 73، ويمدح بها الملك العزيز يهنئه بالبُرْءِ من مرض؛ وسبق التعريف به.

ديوان الموشحات الفاطمية والايوبية · الصفحة ٩٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ديوان الموشحات الفاطمية والايوبيةص ٩٥