مَضَى إِلَيْهَا الرَّسُولُ مِنِّي ... وَجَاءَ مِنْ عِنْدِهَا يُغَنِّي ... وَمَا دَرَى أَنَّهُ يُهَنِّي ... وَأَنَّهُ جَاءَ بِالتَّمَنِّي ... وَقَالَ قَالَتْ أَبْلِغْهُ عَنِّي:
نُهُودِي قَدْ خَرَّقَتْ (1) ثيابي ... وَاليُومْ نْجِيِكْ
عُرْيَانًا (2) ترضى بي (3) وإلا ... نَا نِرْضَ (4) بيك
وقال أيضاً يمدح أباه (*):
(9)
(مخلع البسيط)
نَعَمْ نَعَمْ أَنْتَ أَنْتَ تَسْوَى ... خَرَاجَ مِصْرٍ مَعَ الْعِرَاقْ
لأَتْجَرِ (5) الخلق والبَرَايَا ... مِنْ غَيْرِ سُوقٍ وَلاَ نَفَاقْ
أَنْتَ الَّذِي حُسْنُهُ غَرِيبُ ... وَمَا بِهِ وَحْشَةُ الْغَرِيبْ ... وَأَنْتَ مِنْ أَضْلُعِي قَرِيبُ ... وَفي السَّمَا ذَلِكَ الْقَرِيبْ ... وَأَنْتَ يَا مُسْقِمِي طَبِيبُ ... وَرُبَّمَا أَسْقَمَ الْطَّبِيبْ ... جَارَ عَلَى خَصْرِكَ