تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فَحَلِّي مِنْ نَدَاهُ كُلَّ حَالِ ... وَزَيَّنَ طَالِعًا أُفْقَ الْمَعَالِي

مِنْهُ نَجْمٌ ثَاقِبْ ... وَهَذِهِ إِحْدَى الْمَنَاقِبْ

هُنَاكَ الْعِيدُ يَا عِيدَ الْعِبَادِ ... وَعِشْتَ مُبَلّغًا أَقْصَى الْمُرَادِ ... فَقَدْ أَغْنَتْ يَدِي مِنْكَ الأَيَادِي ... وَقُلْتُ لِمَنْ حَوَى مِنِّي فُؤَادِي

يَا غُلاَمَ الْحَاجِبْ ... مَتَى نِبَوِّسْ ذِي الْحَوَاجِبْ

وقال أيضاً (*):

(25)

(البسيط + الرجز)

غَنِّى ... فَقَاتِلي عِنْدِي ... وَالرَّاحُ فِي كَاسِي (2) ... وَمَا أَنَا مَعْصُومْ

لِْم لاَ ... أَهِيمُ بِالنَّسِيبْ ... مُجَرِّرًا ذُيُولِي ... أَهْلاَ ... بِالشَّادِنِ الرَّبِيبْ ... وَالقَرْقَفِ الشَّمُولِ ... أَحْلَى ... مِنْهَا فَمُ الحَبِيبْ ... وَرِيقُ سَلْسَبِيل

عِلْنِي (3) ... مِنْ سَلْسَلِ الشّهْدِ ... مِسْكِي الأنْفَاسِ (4) ... رَحِيقُهُ مَخْتُومْ

(1) الرشيد: المقصود به والد ابن سناء الملك القاضي الرشيد. ... (*) وهي في دار الطراز: 105، وسجع الوُرق: 2/ 647. ... (2) في سجع الوُرق: "كاسِ". ... (3) في دار الطراز: "عدني". ... (4) في سجع الوُرق: "أنفاس".

أَهْوَى ... ظَبْيًا مِنَ الجِنَانِ ... مَنَحْتُهُ وِدَادِي ... أَحْوَى ... أَحْلَى مِنَ الأَمَانِي ... مَلَّكْتُهُ قِيَادِي ... مَنْوَى ... خَيَالُهُ جَنَانِي ... وَكَمْ لَهُ أُنَادِي

صِلْنِي ... يَا جَنَّةَ الخُلْدِ ... يَا فِتْنَةَ النَّاسِ ... يَا دَعْوَةَ المَظْلُومْ

حَسْبُكْ ... قَدْ اشْتفَيْتَ مِنِّي ... وَلاَ أَقُولُ حَسْبِي (1) ... قُرْبَكْ ... يَا غَايَةَ التَّمَنِّي ... وَمُنْيَةَ المُحِبِّ ... قَلْبُكْ ... ضَنَّ وَلَمْ يَعِدْنِي ... وَلاَ رَثَى لِقَلْبِي

عِدْنِي ... قَنَعْتُ بِالوَعْدِ ... لأَنَّ وَسْوَاسِي ... يَقُولُ بِالمَعْدُومْ

ديوان الموشحات الفاطمية والايوبية · الصفحة ٨٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ديوان الموشحات الفاطمية والايوبيةص ٨٨