تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَظَلْتُ فِي نَعْمَة وفِي نعَمِ ... يَلْتَذُّ سَمْعِي وَنَاظِرِي وَفَمِي

وَلا قَذَى ... فِي كَاسَاتِي ... وَمَرْتَعِي ... فِي الجَنَّات

وغَادةٍ دِينُهَا مُخَالفَتي ... وَلاَ تَرَى في الهَوَى مُحَالَفَتِي ... وَتَسْتَبِيِني وَلَسْتُ اسْمَعُهَا (2) ... فقلتُ قَوْلاً عَساهُ (3) يخدعها:

مَا هُو كَذا ... ياَ مَوْلاَتِي ... اجري معي ... في مَأْوَاتِي (4)

وقال أيضاً (*):

(24)

(الوافر + المديد)

غَزَالٌ فَرَّ مِنْ جَنَّاتِ عَدْنِ ... وَأَبْدَى بَدْرَ تِمٍّ فَوْقَ غُصْنِ ... وَوَلَّى آخِذًا لِلْعَقْلِ مِنِّي ... فَقُلْ لِلْبِدْرِ بَدْرِ الأُفْق عَنِّي

إِنَّ بَدْرِي غَائِبْ ... فَكُنْ لِطَرْفِي عَنْهُ نَائِبْ

بِنَفْسِي مِنْ ثَنَايَاه الْعِذَابِ ... رُضَابٌ جَلَّ عَنْ طَعْمِ الرُّضَابِ ... تُقَصِّرُ عَنْهُ أَنْفَاسُ الشَّرَابِ ... فَيَخْجَلُ ثُمَّ يُصْبِحْ بِالْحَبَاب

رُبَّ رَأْسٍ شَائِبْ ... وَجِسْمُهُ فِي الْكَأْسِ ذَائِبْ

(1) في أعيان العصر، والمنهل الصافي: "إن". ... (2) في فوات الوفيات: "أمنعها".

(3) في المنهل: "عساء". ... (4) في الوافي: "مواتى".

(*) وهي في الطراز: 115، وسجع الوُرق: 2/ 89، ومدح بها والده

شَقِيتُ بِهِ وَقِيلَ لِيَ السَّعِيدْ ... وَأَغْوَانِي وَوَالِدِي الرَّشِيدْ (1) ... أَمِيرٌ مِنْ مَعَالِيهِ الْجُنُودْ ... وَقَاضٍ مِنْ شَمَائِلِهِ الشُّهُودْ

وَكَريِمٌ كَاتِبْ ... لَقَدْ عَلاَ أَعْلَى الْمَرَاتِبْ

جَوَادٌ دِينُهُ بَذْلُ النَّوَالِ ... وَيُعْطِيكَ النَّوَالَ بِلاَ سُؤَال

ديوان الموشحات الفاطمية والايوبية · الصفحة ٨٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ديوان الموشحات الفاطمية والايوبيةص ٨٧