تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

3 - قال ابن قَلاقِس الإسكندري (ت 567 هـ): (*)

(1)

(السريع)

جَفْنٌ قَرِيحٌ وفُؤادٌ مُطَارْ ... يَصْلى بِنَارْ ... يَطِيرُ للاَّمِحِ مِنْهُ شَرَارْ

بِمُهْجَتِي ظَبْيٌ كَثِيِرُ الصُّدُوْد ... فَرَّ لِحِينِي مِنْ جِنَانِ الخُلودْ ... قَدْ فَاقَ بالحُسْنِ بُدُورَ السُّعُودْ ... وصادَ باللَّحْظِ قُلوبَ الأُسُودْ

وزيَّنَ الخَدَّ بِاسِ العِذارْ ... في جُلَّنارْ ... فَاجْتَمّع الليلُ بِه والنَّهارْ

يا بِأَبِي ذَاكَ الغَزَالُ الرَّبِيْب ... إذا بَدَا هَزَّ عِطْفًا رَطِيبْ ... بِثَغْرِهِ العَذْبِ الشَّهِّي الشَّنِيبْ ... مُرَشَّقًا صَبٍّ مُعَنًّى كَئِيب

لفدِيهِ مِنْ ثَغْرٍ لَمَاهُ عُقَارْ ... خَلَعَ العِذَارْ ... في رَشْفِهِ لِم يَبْقَ عِنْدِي وَقَارْ

أَيُّهَا اللائِمُ كَمْ ذَا المَلامْ ... فِيمَنْ فُؤَادِي فِيهِ رَهْنُ الغَرَامْ ... وَمَنْ بِهِ جِسْمِي حَلِيفُ السَّقَامْ ... فَقَدْ جَفَا جَفْنِي لَذِيذُ المَنَامْ

فَأَسْبَلَ الطَّرْفَ دُمُوعًا غِزَارْ ... لَهَا انْحِدارْ ... تكادُ أَنْ تُخْجِلَ فَيْضَ البِحَارْ

لَمْ أَنْسَ مَا عانيتُ لما خَطَرْ

(*) وهي في سجع الوُرق: 1/ 164، ولم ترد في الديوان وعارض بها موشحة ابن اللبانة التى مطلعها: ... هلا عذولي قد خلعت العذار ... لاعتذار ... عن ظبية الإنس وكأس العقار

بِطَلْعَةٍ تَفْتِنُ كُلَّ البَشَرْ ... كَأَنَّ بَدْرَ دُجَاهُ الشَّعَرْ

ديوان الموشحات الفاطمية والايوبية · الصفحة ٣٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ديوان الموشحات الفاطمية والايوبيةص ٣٦