تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يَا أَيُّهَا الْبَدْرُ في إِشْرَاقِهِ ... وَمَطْلِعُ الشَّمْسِ فِي أَطْوَاقِهِ ... يَا أَيُّهَا الْغُصْنُ في أَوْراقِه ... يَا مَنْ تَجَنَّى عَلَى عُشَّاقِه

رَمَيْتَ أَسْتَارَهُمْ بِالْهَتْكِ ... في مَوْقِفِ الْبَيْنْ ... بِالسَّفْحِ أَدْمُعُهُمْ وَالسَّفْكِ ... وَالْعَيْنُ كَالْعَيْنْ

إِنَّ الَّذِي مِنْكَ أَحْيَا قَتْلِي ... نَصْلٌ بِجَفْنَيْكَ (2) لا كَالنَّصْلِ ... يُسَلُّ مِنْ كَحَلٍ لاَ كُحْلِ ... وَالسِّحْرُ فِيهِ مَكَانُ الصَّقْل

تُرْجَى الْحَيَاةُ بِهِ بِالْفَتْكِ ... وَالْعَيْشُ بِالْحَيْنْ ... مَلَكْتُ مِنْهُ سَرِيرَ الْمُلْكِ ... بِالْحَقِّ لاَ الْمَيْنْ

هَيْهَاتَ مَا لِي عَنْهُ مَهْرَبْ ... صَادَفَ مِنْهُ غَلِيلِي مَشْرَبْ ... فَاسْمَعْ لِمَا قَدْ جَرَى لِي واطْرَبْ ... وَإِنْ شَرِبْتَ عَلَيْه فَاشْرَبْ

دَفَعْ لِى بُوَسَهْ فُمَيْمُ المِسْكِ ... فَبُسْتُو ثِنْتَيْنْ ... لُولاَ نَخَافْ أنّه (3) مِنّي يبكي ... لَبُسْتُو مِيتَينْ

وقال أيضاً (*):

(5)

(المنسرج)

طَائِرَ قَلْبِي وَقَعْتَ فِي الأَشْرَاكْ ... وَهْوَ الْهَوَى وَالنَّوَى وَمَا أَدْرَاكْ ... قَدْ كُنْتُ عَمَّنْ عَشِقْتَهَا أَنْهَاكْ ... أَضْنَتْ وَقَالَتْ مَنِ الَّذِي أَضْنَاكْ

(1) السابق: "يُردي".

(2) في دار الطرز: "بعينيك".

(3) في سجع الوُرق: "إنَّ".

(*) وهي في دار الطراز: 88، وسجع الوُرق: 2/ 114.

ديوان الموشحات الفاطمية والايوبية · الصفحة ٥٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ديوان الموشحات الفاطمية والايوبيةص ٥٦