تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَغَادَةٍ مُخْتَالَهْ ... مَا صَلُحَتْ إِلاَّ لَه ... غَنَّتْ بِشَرِح الْحَالَهْ ... إِذْ خَرَّقَ الْغِلاَلَهْ

لَمَّا عَبَرْ ... وَقَدْ سَكِرْ ... خَرَّقْ ثِيَابِي ... ظُلْمَا

فِي حِلِّ هُو لاَ تَنْقِلُوا لُو مِنْ عِتَابِي ... كِلْمَا

وقال أيضاً (*):

(32)

(الخفيف)

قَدْ سَبَى عَقْلِي ذَا الْفَتَى ... وَبِقَتْلِي أَفْتَى

يَا لَهُ مَوْلًى قَدْ قَدَرْ ... وَبِمَا يَهْوَى قَدْ أَمَرْ ... نُوُرهُ قَدْ أَخْفي الْقَمَرْ ... خَدّهُُ (2) قد أذوى الزَّهَرْ

حُسْنُهُ فِينَا قَدْ عَتَا ... وَتَعَدَّى النَّعْتَا

كَمْ وَكَمْ أَكْنِي عَنْ سِوَاكْ ... وَأُوَرِّي عَنْ ذَا بِذَاكْ ... وَلَكَمْ أَحْبُوهُ هَوَاكْ ... ثُمَّ لاَ يُغنِينِي غِنَاكْ

وَلَكَمْ أَتْلُو هَلْ أَتَى ... وَمُرَادِي أَنْتَا

(1) في سجع الوُرق: "إذْ". ... (*) وهي في الطراز: 121، وسجع الوُرق: 2/ 111. ... (2) في سجع الوُرق: "ثغره".

يَا مُنَى قَلْبِي وَالرِّضَا ... لاَ أَرَى يَوْمًا أَبْيَضَا ... إِذْ تُرَى عَنِّي مُعْرِضَا ... رُدَّ لِي عَيْشًا قَدْ مَضَى

فَمَتَى تَأْتِينِي مَتَى ... بَانَ لَمَّا بِنْتَا

إِنَّ لِي بَخْتًا مُظْلِمَا ... صَارَ مَحْبوُبِي فِي السَّمَا ... وَاحْتَمَى مِنِّي (1) في حِمَى ... وَلنِيرَانِي (2) أضْرَمَا

وَلِعُذَّالِي أَشْمَتَا ... فَاشْتَرُوا لِي بِخْتَا

ديوان الموشحات الفاطمية والايوبية · الصفحة ٩٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ديوان الموشحات الفاطمية والايوبيةص ٩٩