تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

12 - قال أيدمر المحيوي في المديح (ت 650 هـ) (*):‍‍‍‍‍‍‍‍‍

(1)

(الرمل)

عَهِدَ البينُ إلى عيني (1) البُكَا ... ‍ ... ثُمَّ أَوْصَاهَا بأَن لا تَهْجَعِي

‍‍

وسَقىَ قَلبِيَ من خَمرتِهِ ... فهو لا يعقلُ من سكرتِهِ ... فمتى يُنقَذُ من غَمْرته

في سَبِيلِ الحبِّ قلبٌ (2) هَلَكَا ... ‍ ... شَيَّعَ الرَّكبَ وَلمَّا يرجَع

قال لِي العاذلُ (3) لمَّا نَظَرا ... مَن غدا قلبي به مشتهرا: ... أكذا (4) تعشق ‍ماذا بشرا ‍! ‍‍‍

حاشَ لله أراه ملَكَا ... مِثْلُ ذا فاعشَقْ وإلا فَدَع

هزَّ عِطفَ الغصنِ من قامتِهِ ... مُطْلِعًا للشمس من طلعتِهِ ... ثمَّ نادى البَدْرَ في ليلتِه

أيُّها البدرُ تغيَّبْ ويحكا ... ما احتِياجُ الناس للبدر معي؟ ‍‍!

أنا علَّمْتُ القضيبَ المَيَدا (5)

واستعار الظبيُ مني الجيَدا (6)

(*) وهى في مختارات من ديوانه: 31، والوافي: 10/ 13، والمنهل: 3/ 174، وعارض بها موشحة ابن زهر

أيها الساقي إليك المشتكى ... كم دعوناك وإن لم تسمع

(1) في المنهل: "لعيني". ...

(2) في الوافي: "قد"، وفي المنهل: "قلبي". ...

(3) في المنهل: "العادل".

(4) في الوافي، والمنهل: "ألذا". ...

(5) الميدا: الميل. ...

(6) الجيدا: طول العنق.

ديوان الموشحات الفاطمية والايوبية · الصفحة ٢٠٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ديوان الموشحات الفاطمية والايوبيةص ٢٠٧