تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مِنَ الْبَيْنِ ... عَدِمْتُ أشياخِي ... تَراني رَاضِ ... إنَ عِشْت عن نَفْسى

زَمَانُكَ المعْتُوبْ ... أَعْيا على العُذَّالْ

وغيرُكَ المكذُبْ ... هَذَا عَنَاءٌ طالْ

فَاسألْ عن المطلُوبْ ... واسْمَع لمنْ قَدْ قالْ

يُهّددُ المحبوبْ

باللهِ عليك اهجُرْ ... وَخُنْ واغدُرْ ... ولا تنْظُرْ ... ولا تَحْضُرْ

على عيني ... لا بُدَّ لِي يا خِي ... نروح للقاضي ... يجعلك (1) في جنسي

وقال أيضاً (*):

(18)

(مجزوء الخفيف)

أَضْرَمَ الطَّيْفُ بالزِّيَارَةْ

فِي الْحَشَا نَارَهْ

أَضْرَمَ النَّارَ فِي الْفُؤَادِ ... وَحَشَا الطَّرْفَ بِالسُّهَادِ ... وَلَقَدْ شَفَّ قَلْبَ صَادِ ... إِذْ رَآهُ عَلَى الْبِعَاد

غُصُنًا فِيهِ جُلَّنَارَهْ

فَوْقَ جُمَّارَهْ

شَفَّنِي شَادِنٌ رَبِيبْ ... طَرْفُهُ آمِنٌ مُرِيبْ

أَبَدًا مَانِعٌ مُجِيبْ ... وَهْوَ لِي بَعْدَ ذَا حَبِيبْ

(1) في سجع الوُرق: "نجعلك". ... (*) وهي في سجع الوُرق: 2/ 157.

وَأَحَادِيثُ ذِى الْعِيَارَهْ

عَنْهُ سيَّاَرَهْ

مَا لَهُ فِي الأَنَامِ مُشْبِهْ ... فَاصْرِفِ الْعَذْلَ عَنْ مُحِبِّهْ

ديوان الموشحات الفاطمية والايوبية · الصفحة ٧٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ديوان الموشحات الفاطمية والايوبيةص ٧٩