تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حَبِيبِي وَتَعْنِيتُهْ ... سَاقَنِي لَدَيْهِ ... وَشَمْلِي وَتَشْتِيتُهْ ... كَانَ مِنْ يَدَيْهِ ... قَالَ لِي وَقَدْ جِيتُهْ ... شَاكِيًا إِلَيْه

بُسْنَا حَدِيثْ ... وَالاَّ رُحْتُ لِلْوَالِي ... فِيكَ نَسْتَغِيثْ

وقال أيضاً (*):

(82)

(الطويل + مجزوء الرجز + مجزوء الوافر)

أَيُّهَا الْوَالِي ... عَلَى الْحُسْنِ وَالظُّرْفِ ... لَقَدْ زَادَ بَلْبَالِي ... رَقِيبٌ حَمَى طَرْفِي ... حُلَى وَجْهِكَ الْحَالِي ... كَمَا قَدْ حَمَى كَفي

فَمَا لَهُ مِنْ مَسْرَحِ ... فِي رَوْضِ تِلْكَ الملح

أَدَالَ اللهُ إِلْفَكَ مِنْ رَقِيبِكْ

وَأَنْطَقَ غُصْنَ قَدِّكَ مِنْ كَئِيبِكْ

تَعَوَّدَ أَنْ يَسْقُمْ ... بِأَجْفَانِهِ السَّكْرَى ... كَمَا اعْتَادَ أَنْ يَظْلِمْ ... جَوَانِحِي الْحَرَّى ... عَجِيْبُ لَهُ يَنْقِمْ ... عَلَى مُقْلَتِي الْعَبْرَى

يَا مُقْلَتِي لاَ تَسْفَحِي ... فِي بَاخِلٍ لَمْ يَسْمح

يَعُدُّ دُمُوعَ عَيْنِكَ مِنْ ذُنُوبِكْ

وَأَنَّ سُهَادَ جَفْنِكَ مِنْ عُيُوبِكْ

أَيَا عَاشِقًا مُضْنَى ... أَيَا سُوَءَ مَا تَلْقَى

بِأَيْسَرِ ذَا تَفْنَى ... وَيَا قَلَّ مَا تَبْقَى

(*) وهي في سجع الوُرق: 2/ 170.

ديوان الموشحات الفاطمية والايوبية · الصفحة ١٦٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ديوان الموشحات الفاطمية والايوبيةص ١٦٢