تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فَقَالَتْ تُجِيبُ ... سُؤَالَ الأُمِّ:

يَأُمِّي حَبِيبِي ... وَدِّيهْ مِنْ عِنْدِي ... لاَ يُفْنِي رُضَابِي ... وَيَاكُلْ خَدِّي

وقال أيضاً (*):

(85)

(الرمل)

أَضْحَتْ دَمْعَتِي ... في جَفْنِي ... تَجْرِى في رِهَانْ ... الْمُزْن

دَمْعُ نَاظِرِي ... مَا يَرْقَا ... فَمَحَا جِرِي ... لاَ تَبْقَى ... أَيْنَ عَاذِرِي ... مَا يَلْقَى

أَذْكَى لَوْعَتِي ... وَحُزْنِي ... مَنْ حَابَى الْحِسَانْ ... بالْحُسْن

قَلْبِي شَائِبُ ... هِجْرَانَا ... دَمْعِي ذَائِبُ ... أَلْوَانَا ... ذِهْنِي غَائِبُ ... قَدْ بَانَا

بَانَتْ خُلَّتِي ... بِذِهْنِي ... بَانَتْ بِالأَمَانْ ... والْيُمْن

لَذَّ لِي الْهَوَى ... بِجَهْلِي

وَهْوَ قَدْ زَوَى ... لِعَقْلِي

(*) وهي في سجع الوُرق: 2/ 176.

فَاتْرُكِ الْجَوَى ... لِقَتْلِي

وَادْفَعْ بِالَّتِي ... فَإِنِّي ... أَرْضَى بِالْهَوَانْ ... والْوَهَن

الْهَوَى جُنُونُ ... وَمِحْنَهْ

ديوان الموشحات الفاطمية والايوبية · الصفحة ١٦٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ديوان الموشحات الفاطمية والايوبيةص ١٦٦