فَمَتَى يَدْعُ إِلَى الْحُبِّ ... أُلَبِّهِ ... أَيُّهُمْ بِذُلِّهِ الْمُصْبِي ... لَمْ يُصْبِهِ ... لاَ تَلُمْ أَنْ شَارَكُوا قَلْبِي ... فِي حُبِّه
إِنَّ مَوْلاَنَا الْعَزِيزْ ... وَحْدَهُ بِلاَ شَرِيكْ ... وَلَهُ أَصْبَحَ كَالْعَبْدِ ... كُلُّ مَلِيكْ
يَا عَزِيزًا مُلْكُهُ يَبْقَى ... بِلاَ نَفَادْ ... قَدْ مَلَكْتَ الْغَرْبَ وَالشَّرْقَا ... مِنَ البِلاَدْ ... وَعَلِقْتَ العُرْوَةَ الوُثْقَى ... مِنَ الرَّشَادْ ... فَنَشَرْتَ الْعَدْلَ وَالرِّزْقَا ... عَلَى الْعِبَادْ
أَنْتَ بِالدُّنْيَا تُحِيزْ ... كَرَمًا لِمُعْتَفِيكْ ... فَلَقَدْ أَتْعِبَ فِي الْمَجْدِ ... مَنْ يَقْتَفِيكْ
عَجَبًا مِنْ بِأَسِكَ الْقَاهِرْ ... مَعَ النَّدَى ... مَا لِشَيءٍ مِنْهُمَا آخِرْ ... وَلاَ مَدَى ... وَبِمَاضِي سَيْفِكَ الْبَاتِرْ ... عَنِ الْهُدَى ... رُبَّ مَلْكٍ مَا لَهُ نَاصِرْ ... عَلَى العِدَى
صَارَ فِي حِصْنٍ حَرِيزْ ... آمِنًا إِذْ يَرْتَجِيكْ ... وَرَأَى مِنْ نَصْلِكَ الْهِنْدِي ... نَصْرَ أَبِيكْ
لَيْسَ فِي الْعَالَمِ إِلاَّ هُو ... مَلْكٌ رَشِيدْ ... فَمُلُوكُ الأَرْضِ أَشْبَاهُ ... وَهْوَ الْفَرِيدْ ... وَرَأَيْنَا مِنْ رَعَايَاهُ ... صَبًّا عَمِيدْ ... زَارَهُ الإِلْفُ فَغنَّاهُ ... بَعْدَ النَّشِيدْ
بخداي ورمخيز ... قال نمضي ونجيك ... تومراكش جي أي مردى ... عملت بيك (1)
وقال أيضاً (*):
(21)
(المنسرج)
متّى يُواتِي ... مَنْ أَذَابَنِي سُقْمَا ... وَكَيْفَ يأتي ... مَنْ رَاَيتُهُ نَجْمَا ... وَيَا هُدَاتِي ... قد ضَلَلْتُ فِي اسْمَا ... مَاءُ الحياةِ ... فِي فَمٍ لَهَا أَلْمَى
لِي مهجَةٌ حائِمَةْ ... على ذلكَ المَوْرَدِ ... لا شكَ في كوثرِ الخُلْدِ ... شِفاءٌ لأغراض