تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(16)

(البسيط)

بِي فَاتِنٌ فَاتِكْ ... بِحُسْنِه هَاتِكْ ... سِتْرَ الْخَلِي

فَكَيْفَ بَالْهَائِمْ ... بِاللهِ يَا لاَئِمْ ... لاَ تَعْذِل

إِيَّاكَ عَنْ لَوْمِي ... رَضِيتُ بِالْوَجْدِ ... مَعَ الضَّنَا ... وَاعْتُضْبُ عَنْ نَوْمِي ... وَرَاحَتِي سُهْدِي ... مَعَ الْعَنَا ... قُتِلْتُ يَا قَوْمِي ... لاَ بِظُبَا الْهِنْدِ ... وَلاَ الْقَنَا

وَإِنَّمَا ذَلِكْ ... بِبَاتِرٍ بَاتِكْ ... لِلأجل

مِنْ نَاظِرٍ عَارِمْ ... يُسَلُّ كَالصَّارِمْ ... مِنْ كَحَل

مُعَذِّبَ الْقَلْبِ ... قَدْ جَلَّ مَعْ لُطْفِكْ ... خَطْبُ هَوَاكْ ... ابْرُزْ مِنَ الْحُجْبِ ... واعْبُرْ عَلَى إِلْفِكْ ... حَتَّى يَرَاكْ ... حَسْبُكَ أَوْ حَسْبِي ... قَدْ حِرْتُ فِي وَصْفِكْ ... وَفي حِلاَكْ

يَا فِتْنَةَ النَّاسِكْ ... هَلْ طِيبُ أَنْفَاسِكْ ... لِلْمَنْدَلِ

وَثَغْرُكِ البَاسِمْ ... هَلْ جَادَ لِلآثِمْ ... بِالسَّلْسَل

وَصَلْتُ لِلْعُلْيَا ... وَزَالَ مَا كَانَا ... مِنْ كُلِّ بُوسْ

(*) وهي في دار الطراز: 106، وسجع الوُرق: 2/ 77، ومدح بها الملك نور الدين علي الأفضل.

ديوان الموشحات الفاطمية والايوبية · الصفحة ٧٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ديوان الموشحات الفاطمية والايوبيةص ٧٦