وًأَنْتَ تُرِيدُ لِلدَّارَيْنِ جَمْعَا
ذَاكَ ظَنٌّ كَاذِبْ ... وَأَنْتَ يَا مِسْكِينُ خَائِبْ
أَيَا مَوْلاَيَ بَلِّغْنِي مَرَامِي ... وَأَدْخِلْنِي إِلَى دَارِ السَّلاَمِ ... وَسَامِحْنِي بأَجْرَامِي الْعِظَامِ ... وَلاَ سِيَّمَا بِقَوْلِي لِلْغُلاَم
يَا غُلاَمَ الْحَاجِبْ ... مَتَى نِبَوِّسْ ذِي الْحَوَاجِبْ
وقال أيضاً (*):
(98)
(المتدراك + مجزوء المقتضب)
أَيَا عَابِرًا وَهْوَ لَمْ يَعْتَبِرْ ... بِمَنْ قَدْ سَلَفْ
بِمَنْ قَدْ غَدَا رَاحِلاً مُبْتَكِرْ ... رَهِينَ التَّلَفْ
(*) وهي في سجع الوُرق: 2/ 416.
وَحَاشَا لِمِثْلِكَ أَنْ يَصْطَبِرْ ... وَيَنْسَى الأَسَفْ
أَيْنَ السُّكَّانْ ... خَلِّ الدِّيَارْ ... قُلْ لِي هَلْ لَكْ ... فَيِهَا قَرَارْ
تَرَى لِلشَّبِيبَةِ غُصْنًا ذَوَى ... وَلاَ تَحْزَنْ ... وَدَهْرُكَ يَهْدِمُ مِنْكَ الْقُوَى ... وَلاَ تَفْطِنْ ... وَكَمْ تَسْتَجِيبُ لِدَاعِي الَهَوَى ... وَكَمْ تُذْعِنْ
فَلاَ إِذْعَانْ ... إِلاَّ لِعَارْ ... وَلاَ مَسْلَكْ ... إِلاَّ لِنَارْ
تُطِيعُ هَوَاكَ وَتَرْجُو النَّجَاةْ ... وَهَذَا بَعِيدْ