تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إِنِّي أَوَدُّ ... أَنَّ قَلْبِي يَهْوَى ... الْحُبُّ جُهْدُ ... وَالتَّصَابِي بَلْوَى ... كَمْ بِتُّ أَشْدُو ... طَرَبًا لاَ شَكْوَى

أَخَذْ مَتَاعِي ... وَأَخَذْ أَمْوَالِي ... هَذَا الْغُزَيِّلْ ... وَعَسَى يَبْقَى لِي

وقال أيضاً (*):

(69)

(مجزوء الرمل)

لَيْتَ شِعْرِي لَيْتَ شِعْرِي ... مَنْ كَسَاكَ الْحُسْنَ حُلَّهْ

وَلِهَذَا صَارَ وَاجِبْ

أَنْ تَكُونَ لِي خُلَّهْ

لَكِ أَضْحَى كُلَُّ وُدِّي ... وَلِكُلِّ النَّاسِ بَعْضُ ... لاَ بِهَزْلٍ بَلْ بِجِدِّ ... إِنَّ حُبِّي لَكِ فَرْضُ ... فَإِذَا مَا جِئْتِ عِنْدِي ... فَدَعِ الْمِلاَحِ يَمْضُوا

أَنْتِ بَدْرِي أَنْتِ بَدْرِي ... لاَ أُبَالِي بِالأَهِلَّهْ

كُلُّ بَدْرٍ مِنْكَ شَاحِبْ ... وَعَلَى خَدّيْهِ خَجْلَهْ

(*) وهي في سجع الوُرق: 2/ 139.

ديوان الموشحات الفاطمية والايوبية · الصفحة ١٤٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ديوان الموشحات الفاطمية والايوبيةص ١٤٥