غَنَّى الَّذِي غَنَّى
إِيدَكْ إِلِيكْ ... لاَ تَقْرَبِ السُّرَّةْ ... عِنْدَ السُّرَّةِ رِمَاحْ بَنِى قُرَّةْ ... تَطْعَنُ ثَمّْ
وقال أيضاً (*):
(35)
(مشطور البسيط)
يَا وَجْنَةَ الْوَرْدِ أَوْ يَا قَامَةَ الآسِ ... مَا النَّاسُ إِنْ لَمْ يَهِيمُوا فِيكَ بِالنَّاسِ ... يَا بَرْدَ رِيقِكَ أَوْ يَا حَرَّ أَنْفَاسِي (2) ... لَوْلاَ ثَنَايَاكَ لَمْ أَنْشَطْ إِلَى الْكَاس
وَحَاشَا هَوَايَ أَنْ يَكْسَلْ ... عَنْ وَصْلِ الْمِلاَحِ وَالسَّلْسَلْ
لاَبُدَّ لِي مِنْهُ إِذْ لاَ صَبْرَ لِي عَنْهُ
(1) في سجع الوُرق: "امحي". ... (*) وهي في دار الطراز: 127، وسجع الوُرق: 2/ 109. ... (2) في سجع الوُرق: "أنفاسِ".
وَمَا وَجَدْتُ بَدِيِلاَ فِي الْوَرَى مِنْهُ ... يَا سَائِلِي عَنْ مَلِيحٍ مَا لَهُ كُنْهُ ... اسْمَعْ صِفَاتِي لَهُ تَعْلَمْ بِهَا مَنْ هُو
سَاجِي الطَّرْفِ أَسْمَرْ أَكْحَلْ ... إِذْ نَراهُ عُقَدِي يَنْحَلّْ (1)
بَيْنِي وَبَيْنَ حَبِيبِي فِي الْهَوَى حَاجِزُ