1 - قال علىُّ بن عيّاد الإسكندري (ت 526 هـ): (*)
(1)
يا مَنْ ألُوذُ بظلِّهِ ... في كلِّ خطبٍ مُعْضِلِ ... لا زلتُ من أصحابهِ ... متمسِّكًا بيد السَّلاَمَةْ
آمِنًا من كل بَاسِ
في الحوادثِ والصُّروف
وأعوذُ منه لفضله ... في كل أمر مشكلِ ... ما لاح فجرُ صوابِهِ ... كالشَّمس من خَلْف الغمامَةْ
لا تميلُ إلى شِمَاسِ
دون موضعها الشريف
وأعدُّه لي مَعْقِلاً ... أضَحى عليه مُعَوِّلي ... عند المُثُولِ ببابِهِ ... لمَّا أمنت من الندامَةْ
في السَّماع وفي القياسِ
المحض والنظر الشريف
وأجلُّهُ عن مثلهِ ... مثل الحسام الفَيْصَل ... ماضٍ بحدّ ذُبابه ... في كلِّ جمجُمةٍ وهامَةْ
ثابتٌ صعبُ المراسِ
على مُباشرةِ الحتوف
(*) وهي في خريدة القصر (شعراء مصر): 2/ 44، يمدح بها محمد بن أسامة، أخو علي بن أسامة الذي كان يلي الدواوين الفاطمية.
2 - قال ظافرُ الحدّاد الإسكندري (ت 529 هـ): (*)
(1)
(السريع + البسيط)