تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

جَدَّدْتَ لِي الْوَجْدَا ... فَدَمْعُ عَيْنِي نَاطِقٌ صَامِتْ ... ظَلَمْتَنِي جِدَّا ... وَلَسْتُ عَنْ ظُلْمِكَ بِالسَّاكِتْ

سَأَشْتَكِي ذَلِكْ ... لِلأَشْرَفِ (1) ... السَّيِّدِ الْمَالِكْ

يَا مَالِكَ الدُّنْيَا ... لاَ أَشْتَكِي دَهْرِي وَلاَ حِبِّي ... وَأَنْتَ مَحْيَا ... وَأَنْتَ بَعْدَ اللهِ لِي حَسْبِي ... يَا وَارِثَ الْعَلْيَا ... زِدْتَ عَلَى إِرْثَكْ بِالكَسْب

فَعَدُّ أَفْعَالِكْ ... لاَ تَكْتَفِي ... بِالإِرْثِ مِنْ آلِكْ

سَيْفُكَ مَسْلُولُ ... وَغِمْدُهُ الْوَجْنَةُ وَالرَّاسُ ... سَيْبُكَ مَبْذُولُ ... تَأْخُذُهُ الْجِنَّةُ وَالنَّاسُ ... وَأَنْتَ مَشْغُولُ ... وَالْجُودُ مِنْ كَفَّيْكَ وَالْبَاسُ

مِنْ بَعْضِ أَشْغَالِكْ ... وَالْمُعْتَفِي ... مِنْ بَعْضِ عُذَّالِكْ

وَغَادَةٍ ظَلَّتْ ... عِنْدِي وَعِنْدِي الْمَاءُ وَالظِّلُّ ... جَادَتْ وَمَا خَلَّتْ ... شَيْئًا بِهِ تَبْتَهِجُ الْخِلُّ ... فَقُلْتُ إِذْ وَلَّتْ ... وَبَعْضُ مَا تَلْبَسُ مُنْحَلُّ

يا رائحه والك ... بِاللهْ قفي ... أشد سروالك

(1) وهو الملك الأشرف بن الملك العادل ملك مدينة دمشق من ابن أخيه صلاح الدين داود ابن المعظم ت 635 هـ.

وقال أيضاً (*):

(103)

(المتدراك + المتطرد + الرجز)

شَفَّنِي الْحُبُّ ... وَفي الْقَلْبِ لاَ يَخْبُو ... لَهِيبُ

شَفَّنِي أَسْمَرْ ... وَإِلاَّ فَفِتْنَهْ

ديوان الموشحات الفاطمية والايوبية · الصفحة ١٩٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ديوان الموشحات الفاطمية والايوبيةص ١٩٠