وَجَدْتُ لِي مَحْيَا ... وَجَدْتُ سُلْطَانَا ... يُحْيِي النُّفُوسْ ... أَشْفَرَتِ (1) الدُّنيا ... بِوَجِهِ مَوْلاَنَا ... بَعْدَ العَبُوسْ
وَمَا لَهَا مَالِكْ ... وَمَا لَهَا سَامِكْ ... غَيْرُ عَلِي
الْمَلِكُ العَالِمْ ... وَالصَّائِمْ الْقَائِمْ ... الأَفْضَل
اللهُ قَدْ أَرْسَلْ ... مِنْهُ لَنَا أَوَّاهْ ... يُحْيِي الْهُدَى ... يُسْمِيهِ بِالأَفْضَلْ ... مَنْ رُبَّمَا سَمَّاهْ ... بَحْرَ النَّدَى ... عَدُوُّهُ يَجْهَلْ ... لأَنَّ مَنْ يَشْنَاهْ ... مِنَ الْعِدَى
بِسَيْفِهِ هَالِكْ ... وَرُمْحِهِ سَالِكْ ... في الْبَطَلِ
وَبَأسِهِ قَاصِمْ ... وَذِكْرِهِ هَازِمْ ... لِلْجَحْفَل
مَلْكٌ هُوَ الْبَحْرُ ... جَارٍ عَلَى الأَمْوَالْ ... مِنْه السَّمَاحْ ... وَإِنَّهُ الْبَدْرُ ... يَجْلُو دُجَى الأَهْوَالْ ... مِثْلُ (2) الصَّبَاحْ ... تَشَيَّعَ الدَّهْرُ ... فِيهِ إِلَى أَنْ قَالْ ... قَوْلاً صَرَاحْ
مَا أَنَا بِالْفَارِكْ ... وَلسْتُ بِالتَّارِكْ ... وَلاَ عِلي
وَلَيْسَ بِالسَّالِمْ ... وَلَيْسَ بِالْغَانِمْ ... الأًزَلِي (3)
وقال أيضاً (*):
(17)
(البسيط + الهزج)
هَبَّ نَسِيمُ الكَاسْ ... كَنَكْهَةِ النَّدِّ
يَا طِيبَهَا أَنْفَاسْ ... مِنْ جَنَّةِ الْخُلْدِ
فَقُلْ لِغُصْنِ الآسْ ... يَشْرَبُهَا عِنْدِي
(1) في سجع الوُرق: "أسفرت". ... (2) في سجع الوُرق: "منه". ... (3) السابق: "الأولِ".
(*) وهي في دار الطراز: 102، وسجع الوُرق: 2/ 155.