تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هُوَ يَنْهَى عَنْ جَمِيلِ ... بِكَلاَمِهِ الْخَبِيثِ ... وَحَدِيثٍ لِعَذُولِي ... وَاسْمَعُوهُ في حَدِيثِي

فَارِسُ الشَّامِ وَمِصْرِ ... حَمَلَتْ عَلَيْهِ حَمْلَهْ

فَتَوَلَّى عَنْهَا هَارِبْ

وَمَضَى لِلَعْنَةِ اللهْ

وقال أيضاً (*):

(70)

(المجتث)

لاَ تَحْسَبُوا أَنَّ في الْخَلْقِ مِثْلِي ... لَمْ يُخْلَقِِ السَّعْدُ إِلاَّ لأَجْلِي ... شَمْسُ الضُّحَى رَقَدَتْ تَحْتَ رِجْلِي ... في خَيْرِ مَثْوَى وَأَكْرَمِ نُزْل

مَا بَيْنَ نَيْلٍ وَنَيْلِ ... وَظِلِّ تِبْرٍ ظَلِيلِ ... وَقَهْوَةٍ مِثْلِ نَارِ الْخَلِيل

هَذَا لَعَمْرِي مَقَامٌ عَظِيمُ ... نَعَمْ وَذِي نِعْمَةٌ وَنَعِيمُ ... يَدُومُ إِنْ كَانَ شَيْءٌ يَدُومُ ... يُقِيمُ إِنْ كَانَ شَيْءٌ يُقِيمُ

دَعْ ذَا وَقُلْ لِلْعَذُولِ ... إِنَّ الَّتِي هِيَ سُؤلِي ... جَاءَتْ إِلَيْنَا بِغَيْرِ رَسُول

لَمْ أَدْرِ فَجَاءَتْ بِالسَّلاَمِ

فَعَاشَ قَلْبِي وَمَاتَتْ عِظَامِي

وَاسْتَفْتَحَتْ بِالْكَلاَمِ كَلاَمِي

(*) وهي في سجع الوُرق: 2/ 141.

قَالَتْ عَلِمْتُ بِبَدْرِ التَّمَام

رَمَيْتُهُ بِالنُّحُولِ ... وَبَعْدَ ذَا بِالأُفُولِ ... لَمَّا سَحَبْتُ عَلَيْهِ ذُيُولِي

ديوان الموشحات الفاطمية والايوبية · الصفحة ١٤٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ديوان الموشحات الفاطمية والايوبيةص ١٤٧