تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقالت الفرقة الرابعة بأن العقول المصممة كلها علوم فمعتقد قدم العالم على علمه ومعتقد حدوث العالم على علمه ومنكر العقود باختلاف ذوى الحواس والصحيح يدرك ماء الفرات عذبا ويدركه من هاجت عليه المرة الصفراء مرا.

مسألة ولا تنحصر مدارك العلوم في المحسوسات

خلافا لطائفة من الأوائل وحكي عن السمنية أنهم ضموا إلى الحواس أخبار التواتر وأنكروا ما عداهما.

مسألة ومدارك العلوم تنقسم إلى ضروري ونظري

فالضروريات التي تبنى مبادئ فكر العقلاء عليها والنظريات العقليات والسمعيات على ما سيأتي تفصيله فالضروريات تقع بقدرة الله تعالى غير مقدورة للعباد والنظريات عند الأكثرين مقدورة بالقدرة الحادثة وقال الجويني والمرتضى ان كل العلوم ضرورية.

مسألة: النظر لا يولد العلوم عندنا وبه قالت الأشعرية وقالت المعتزلة يولده ثم اتفقوا على أنها ليست مباشرة بالقدرة وإن النظر يستعقبها استعقابا لا دوام له فزعموا أن النظر يولدها توليد الأسباب مسبباتها.

[والد شيخنا] فصل:١

والعلم ينقسم إلى قديم ومحدث فالقديم علم الله والمحدث ما وراءه.

مسائل اللغات

مسألة الأسماء الشرعية كالصلاة والزكاة والحج والتيمم ونحو ذلك على أصلها١ في اللغة لم تخرج بل ضمت الشرعية إليها شروطا وقيودا اختاره القاضي

١ في ا "مسألة" مكان "فصل".

١ في د "منقول عن أصلها في اللغة".

المسودة في أصول الفقه · الصفحة ٥٦١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسودة في أصول الفقهص ٥٦١