تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(وتؤتوها). ذكره أبو حيان (1)، والسمين (2).

الثالث: أنه راجع إلى الإخفاء. ذكره أبوحيان (3)، والسمين (4).

والراجح القول الأول؛ لأمرين:

1 - أنه ظاهر الآية.

2 - أنه مؤيد بقراءة (نكفر) بالنون (5). وهي قراءة سبعية.

67 - قوله تعالى: ﴿وأمره إلى الله﴾ [البقرة: 275]

للمفسرين أربعة أقوال في عود الهاء من (أمره):

الأول: أنها تعود على المنتهي عن الربا، وهذا ما رجحه الزجاج (6)، وابن جرير (7)، والبغوي (8)، والبيضاوي (9)، وأبوحيان (10). والمعنى أن أمره إلى خيرٍ، وقيل: في الجزاء

(1) () انظر تفسيره: 2/ 691.

(2) () انظر الدر المصون: 2/ 611.

(3) () انظر تفسيره: 2/ 691.

(4) () انظر الدر المصون: 2/ 611.

(5) () انظر الكشف عن وجوه القراءات السبع: 1/ 316 - 317، وحجة القراءات ص 47، والحجة للقراء السبعة: 2/ 399 - 400.

(6) () انظر معاني القرآن: 1/ 358.

(7) () انظر تفسيره: 6/ 14.

(8) () انظر تفسيره: 1/ 343.

(9) () انظر تفسيره: 1/ 162.

(10) () انظر تفسيره: 2/ 709.

الضمائر المحتملة في القرآن الكريم · الصفحة ٩٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الضمائر المحتملة في القرآن الكريمص ٩٨