تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

29 - قوله تعالى: ﴿لمن اشتراه﴾ [البقرة: 102]

اختلفوا في عود الضمير المنصوب من (اشتراه) على أربعة أقوال:

الأول: أنه راجع إلى السحر، وهذا قول مجاهد والسدي، وابن زيد (1)، وهو الذي رجحه ابن جرير (2).

الثاني: أنه عائد إلى الكفر، جوزه أبوحيان (3)، والسمين (4).

الثالث: أنه عائد الىكتابهم، جوزه أبو حيان (5)، والسمين (6). وعلى هذا القول يكون اشترى بمعنى باع.

الرابع: أنه عائد إلى القرآن، جوزه أبو حيان (7)، والسمين (8)، وعليه يكون معنى اشترى باع كالقول الأول.

والراجح القول الأول لأمرين:

1 - أنه قول متقدمي المفسرين كما سبق.

(1) () انظر أقوالهم في تفسير الطبري: 2/ 451.

(2) () انظر المرجع السابق: 2/ 451.

(3) () انظر تفسيره: 1/ 535.

(4) () انظر الدر المصون: 2/ 47.

(5) () انظر تفسيره: 1/ 535.

(6) () انظر الدر المصون: 2/ 47.

(7) () انظر تفسيره: 1/ 535.

(8) () انظر الدر المصون: 2/ 47.

الضمائر المحتملة في القرآن الكريم · الصفحة ٥٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الضمائر المحتملة في القرآن الكريمص ٥٠