32 - قوله تعالى: ﴿أولئك يؤمنون به﴾ وقوله ﴿ومن يكفر به﴾ [البقرة: 121]
اختلف المفسرون في مرجع الضمير من (به) في الموضعين على أربعة أقوال:
الأول: أنه عائد إلى الكتاب، وهذا ما رجحه ابن جرير (1)، والزمخشري (2)، وأبوحيان (3)، والسمين (4).
الثاني: أنه راجع إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، وهذا ما رجحه الزجاج (5).
الثالث: أنه يعود إلى الله -سبحانه-، ذكر هذا أبو حيان (6)، والسمين (7).
الرابع: أنه يعود إلى الهدى، جوزه ابن عطية (8).
والذي يظهر لي أنه جائز عوده إلى الكتاب، وإلى النبي - صلى الله عليه وسلم - وكلاهما معنى صحيح يمكن أن يفهم من سياق الآيات، كما أن بينهما تلازماً غير خاف.
(1) () انظر تفسيره: 2/ 571.
(2) () انظر تفسيره: 1/ 91.
(3) () انظر تفسيره: 1/ 592.
(4) () انظر الدر المصون: 2/ 95.
(5) () انظر معاني القرآن: 1/ 203.
(6) () انظر تفسيره: 1/ 592.
(7) () انظر الدر المصون: 2/ 95.
(8) () انظر تفسيره: 1/ 205.