تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

صدقاتكم} (1)، ويكون من باب الالتفات من الخطاب إلى الغيبة. ذكره أبو حيان (2)، والسمين (3).

الثالث: أنه يعود على ما يفهم من السياق. أي: لايقدر المانون ولا المؤذون على شيء من نفع صدقاتهم. ذكره السمين (4)، وأبو حيان (5).

الرابع: أنه عائد إلى معلوم غير مذكور المعنى؛ أي: لايقدر أحد من الخلق على الانتفاع بذلك البذر الملقى في ذلك التراب الذي على الصفوان. ذكره أبوحيان (6).

66 - قوله تعالى: ﴿ويكفر عنكم من سيئآتكم﴾ [البقرة: 271]

في الضمير المستتر في (يكفر) ثلاثة احتمالات:

الأول: أنه عائد إلى الله - سبحانه وتعالى - وهذا ما رجحه ابن جرير (7)، وابن عطية (8)، وأبو حيان (9).

الثاني: أنه يعود إلى صرف الصدقات المدلول عليه بقوله:

(1) () البقرة: 264.

(2) () انظر البحر: 2/ 664.

(3) () انظر الدر المصون: 2/ 588 - 589.

(4) () انظر الدر المصون: 2/ 589.

(5) () انظر البحر: 2/ 664.

(6) () انظر البحر: 2/ 665.

(7) () انظر تفسيره: 5/ 584.

(8) () انظر تفسيره: 1/ 366.

(9) () انظر تفسيره: 2/ 691.

الضمائر المحتملة في القرآن الكريم · الصفحة ٩٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الضمائر المحتملة في القرآن الكريمص ٩٧