تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

33 - قوله تعالى: ﴿ربنا وابعث فيهم رسولاً منهم﴾ [البقرة: 128]

اختلف أهل التفسير في عود الضمير من قوله: (فيهم) على ثلاثة أقوال:

الأول: أنه راجع إلى الأمة المسلمة، وهذا ما رجحه البغوي (1)، والزمخشري (2)، والنسفي (3)، والبيضاوي (4)، والشوكاني (5).

الثاني: أنه عائد على الذرية، قاله مقاتل (6)، والفراء (7).

الثالث: أنه عائد على أهل مكة (أمة محمد - صلى الله عليه وسلم -) وهذا ما رجحه ابن جرير (8)، والسمعاني (9)، والقرطبي (10)، وابن كثير (11).

والذي يترجح عندي أن هذه الأقوال متفقة غير مختلفة؛ لأن الأمة

(1) () انظر تفسيره: 1/ 151.

(2) () انظر تفسيره: 1/ 94.

(3) () انظر تفسيره: 1/ 75.

(4) () انظر تفسيره: 1/ 106.

(5) () انظر تفسيره: 1/ 209.

(6) () أبو بسطام، مقاتل بن حيان بن روال دور، محدث ثقة مات: 150 هـ تقريباً انظر سير أعلام النبلاء: 6/ 340 وطبقات المفسرين: 2/ 329.

(7) () انظر زاد المسير: 1/ 146.

(8) () انظر تفسيره: 3/ 82.

(9) () انظر تفسيره: 1/ 140.

(10) () انظر تفسيره: 1/ 131.

(11) () انظر تفسيره: 1/ 189.

الضمائر المحتملة في القرآن الكريم · الصفحة ٥٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الضمائر المحتملة في القرآن الكريمص ٥٦