تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الثالث: أنه يعود إلى انتفاء الاستحياء، ذكره أبو حيان (1)، والسمين (2).

والراجح -والله أعلم- هو القول الأول؛ لأنه المفهوم من السياق وقول متقدمي المفسرين.

6 - قوله تعالى: ﴿يضل به كثيراً ويهدي به كثيراً وما يضل به إلا الفاسقين﴾ [البقرة: 26]

اختلف المفسرون في مرجع الهاء من (به) على قولين:

الأول: أنها تعود إلى المثل. أي: يضل بضرب هذا المثل كثيراً من الناس ويهدي به كثيراً منهم. وهذا ما رجحه ابن جرير (3)، وأبو حيان (4)،والسمين (5).

الثاني: أن الضمير في به من قوله (يضل به) عائد إلى التكذيب، وفي ﴿يهدي به﴾ عائد إلى التصديق. ذكر هذا أبو حيان (6)، والسمين (7).

(1) () انظر تفسيره: 1/ 200

(2) () انظر الدر المصون: 1/ 229

(3) () انظر تفسيره: 1/ 408

(4) () انظر تفسيره: 1/ 203

(5) () انظر الدر المصون: 1/ 232

(6) () انظر تفسيره: 1/ 203

(7) () انظر الدر المصون: 1/ 232

الضمائر المحتملة في القرآن الكريم · الصفحة ١٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الضمائر المحتملة في القرآن الكريمص ١٤