تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أخرج عن هذا إلا لحاجة كما ذكرت آنفاً، وذلك نادر والحمد لله.

8 - وثقت أقوال العلماء من كتبهم بذكر الجزء والصفحة.

9 - ذكرت في نهاية الكلام على كل ضمير ما يظهر لي ويترجح عندي في عوده مع بيان أسباب الترجيح إلا في ضمائر يسيرة لم يتبين لي فيها شيء فتوقفت فيها.

10 - ذكرت أرقام الآيات وعزوتها إلى سورها.

11 - ترجمت لجميع الأعلام على وجه الإيجاز.

12 - وثقت القراءات المذكورة في البحث من كتب القراءات المعتمدة، مع الإشارة إلى كونها متواترة أو شاذة.

13 - صدرت كلّ ضمير مختلفٍ فيه برقمٍ يخصه على التوالي.

- خطة البحث

يتكون هذا البحث من مقدمة وأصل، وخاتمة.

أولاً: المقدمة وتشمل:

1 - أهمية الموضوع وأسباب اختياره.

2 - خطة البحث.

3 - المنهج المتبع في إخراجه.

ثانياً: أصل الموضوع:

وفيه الكلام على جميع الضمائر المحتملة لأكثر من وجه من أول القرآن العظيم إلى آخر سورة البقرة، مرتبة حسب ترتيب الآيات.

ثالثاً: الخاتمة:

وقد ذكرت فيها أهم النتائج التي خرجت بها من هذا البحث في

الضمائر المحتملة في القرآن الكريم · الصفحة ٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الضمائر المحتملة في القرآن الكريمص ٤