تعين ألا يعود الضمير إلا إلى المرزوق فيها (1).
ويؤيده أن الكلام عن المأتي به في الجنة والمأتى به رزقها لازرق الدنيا والله أعلم.
5 - قوله تعالى: ﴿فأما الذين آمنوا فيعلمون أنه الحق من ربهم﴾ [البقرة: 26]
اختلف المفسرون في عود الهاء من (أنه) على ثلاثة أقوال:
الأول: أنه عائد إلى المثل وهذا قول الربيع بن أنس (2) وقتادة رحمهما الله (3) وهو اختيار ابن جرير (4)، وأبي حيان (5)، واستدلوا بقوله تعالى: ﴿ماذا أراد الله بهذا مثلاً﴾ (6).
الثاني: أنه يعود إلى ضرب المثل، ذكر هذا أبو حيان (7)، والسمين (8) وجوزه البيضاوي (9)، والنسفي (10).
(1) () انظر البحر: 1/ 187.
(2) () الربيع بن أنس بن زياد البكري، الخراساني ويقال: البصري، مات: 139 هـ. انظر سير أعلام النبلاء: 6/ 169 - 170، وتهذيب التهذيب: 3/ 207.
(3) () انظر تفسير ابن جرير: 1/ 406 - 407
(4) () انظر المرجع السابق: 1/ 406
(5) () انظر البحر: 1/ 200
(6) () البقرة: 26
(7) () انظر البحر: 1/ 200
(8) () انظر الدر المصون: 1/ 229
(9) () انظر تفسيره: 1/ 63
(10) () انظر تفسيره: 1/ 63