يطلقها زوج آخر قد دخل بها.
الثاني: أنه قول أئمة التفسير.
59 - قوله تعالى: ﴿وإذا طلقتم النساء﴾ [البقرة: 232]
لللعلماء في ضمير المخاطب بهذه الآية قولان:
الأول: أنه للأزواج؛ لأنهم هم المطلقون حقيقة، ولأن الخطاب معهم من أول الآيات، وهذا ما رجحه أبوحيان (1)، والسمين (2).
الثاني: أنه للأولياء ذكره أبو حيان (3)، والسمين (4)، وجوزه الشوكاني (5)، لأنهم سبب في ذلك.
60 - قوله تعالى: ﴿فلا تعضلوهن﴾ [البقرة: 232]
اختلفوا في ضمير المخاطب على أربعة أقوال:
الأول: أنه للأولياء، لأنهم هم أصحاب السلطان عليهن ما دمن لم يتزوجن هذا ما رجحه الزجاج (6)، وابن جرير (7)، والبغوي (8)، والقرطبي (9)، وابن الجوزي (10)، والسمين الحلبي (11)،
(1) () انظر تفسيره: 2/ 493.
(2) () انظر الدر المصون: 2/ 459.
(3) () انظر تفسيره: 2/ 493.
(4) () انظر الدر المصون: 2/ 459.
(5) () انظر تفسيره: 1/ 315.
(6) () انظر معان القرآن: 1/ 310.
(7) () انظر تفسيره: 5/ 23.
(8) () انظر تفسيره: 1/ 276.
(9) () انظر تفسيره: 3/ 158.
(10) () انظر تفسيره: 1/ 269.
(11) () انظر الدر المصون: 2/ 459.