1 - قوله تعالى: ﴿ذهب الله بنورهم﴾ [البقرة: 17]
في مرجع الضمير من (نورهم) قولان لأهل التفسير:
الأول: أنه عائد على الذي لأن معناه معنى الجمع، وهذا ما رجحه الزمخشري (1) (2) والعكبري (3) (4)، والنسفي (5) (6)، والبيضاوي (7) (8)، والسمين الحلبي (9) (10).
(1) () أبو القاسم، جار الله، محمود بن عمر بن محمد بن أحمد الخوارزمي، عالم بالعربية والنحو، كان رأساً في الاعتزال مات 538 هـ. انظر السير: 20/ 151، وبغية الوعاة: 2/ 279 وطبقات المفسرين: 2/ 314.
(2) () انظر تفسيره: 1/ 38
(3) () العلامة أبو البقاء، محب الدين، عبدالله بن الحسين العكبري ثم البغدادي الأزجي الضرير النحوي، الفرضي المتوفي 616 هـ. انظر السير: 22/ 91 وطبقات المفسرين: 1/ 231.
(4) () انظر التبيان: 1/ 32
(5) () أبو البركات، عبدالله بن أحمد بن محمود، النسفي، الحنفي، مات 710 هـ، انظر هدية العارفين: 5/ 464.
(6) () انظر تفسيره: 1/ 23
(7) () أبو الخير، عبدالله بن عمر بن محمد بن علي الشيرازي، ولي قضاء شيراز مدة من الزمن. مات 685 هـ وقيل: 691 هـ، انظر البداية والنهاية: 13/ 309، وطبقات الشافعية الكبرى للسبكي 8/ 157، وطبقات المفسرين: 1/ 218.
(8) () انظر تفسيره: 1/ 49
(9) () أبو العباس، أحمد بن يوسف، بن عبدالدايم الحلبي، مفسر، عالم بالعربية، والقراءات من أهل حلب، استقر واشتهر في القاهرة مات 756 هـ. انظر طبقات المفسرين: 1/ 101.
(10) () انظر الدر المصون: 1/ 163