تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

49 - قوله تعالى: ﴿ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس﴾ [البقرة: 199]

اختلف المفسرون في عود الضمير من قوله: (أفيضوا) على قولين:

الأول: أن المخاطب قريش، ومن ولدت، أو تحمس معها؛ لأنهم كانوا لايقفون بعرفات، وبالتالي لايفيضون من حيث أفاض الناس. وهذا قول عائشة (1) -رضي الله عنها وعن أبيها - وابن عباس - رضي الله عنهما-، وعطاء، ومجاهد، وقتادة، والسدي، والربيع (2)، ورجحه الزجاج (3)، والطبري (4)، والبغوي (5)، والسمعاني (6)، والقرطبي (7)، والبيضاوي (8).

الثاني: أن المخاطب جميع الأمة، وهذا قول الضحاك (9)،

(1) () أم المؤمنين رضي الله عنها زوج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بنت أمير المؤمنين أبي بكر الصديق -رضي الله عنه- ماتت سنة 58 هـ، انظر الإصابة، 4/ 350.

(2) () انظر ذلك كله في الطبري: 3/ 184 - 189.

(3) () انظر معاني القرآن: 1/ 273.

(4) () انظر تفسيره: 3/ 190.

(5) () انظر تفسيره: 1/ 230.

(6) () انظر تفسيره: 1/ 203.

(7) () انظر تفسيره: 2/ 428.

(8) () انظر تفسيره: 1/ 131.

(9) () أبو محمد. وقيل أبو القاسم، الضحاك بن مزاحم البلخي، الخراساني، مفسر مشهور مات سنة 105 هـ. انظر سير أعلام النبلاء: 4/ 598، وطبقات المفسرين: 1/ 222.

الضمائر المحتملة في القرآن الكريم · الصفحة ٧٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الضمائر المحتملة في القرآن الكريمص ٧٨