تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

63 - قوله تعالى: ﴿في ربه﴾ [البقرة: 258]

في الهاء من (ربه) احتمالان:

الأول: أنه يعود إلى إبراهيم - عليه السلام- رجحه أبو حيان (1)، والسمين (2)، وجوزه ابن عطية (3).

الثاني: أنه يعود إلى (الذي حاج) جوزه ابن عطية (4)، وذكره أبوحيان (5)، والسمين (6).

والراجح أن كلا القولين صحيح فجائز أن يعود على إبراهيم -عليه السلام- وجاز أن يعود على (الذي حاج)؛ لأن الضمير إذا كان محتملاً للأمرين، ولامانع من رده إلى كل واحدمنهما، فلا يصح قصره بلا دليل، أو قرينة تدل على القصر -والله أعلم.

64 - قوله تعالى: ﴿أن آتاه الله الملك﴾ [البقرة: 258]

للعلماء في الهاء من (آتاه) قولان:

الأول: أنه راجع إلى (الذي حاج)، قال الزجاج: وهذا هو الذي عليه أهل التفسير وعليه يصح المعنى (7). أهـ. ورجحه ابن عطية،

(1) () انظر البحر: 2/ 625.

(2) () انظر الدر المصون: 2/ 550.

(3) () انظر المحرر الوجيز: 1/ 346.

(4) () انظر المحرر الوجيز: 1/ 346.

(5) () انظر البحر: 2/ 625.

(6) () انظر الدر المصون: 2/ 550.

(7) () انظر معاني القرآن: 1/ 340.

الضمائر المحتملة في القرآن الكريم · الصفحة ٩٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الضمائر المحتملة في القرآن الكريمص ٩٥