تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والزمخشري (1)، وجوزه البيضاوي (2).

والذي يظهر أنه عائد على ما عاد عليه الضمير الأول، أي: على (ما) -والله أعلم-.

53 - قوله تعالى: ﴿إلا الذين أوتوه﴾ [البقرة: 213]

قال ابن الجوزي: فأما هاء (أوتوه) فعائدة على الكتاب من غير خلاف (3) أهـ. ولكن ذكر أبو حيان والسمين خلافاً في ذلك.

الأول: أنه يعود على (ما)، وهذا ما رجحاه (4).

الثاني: أنه يعود على الكتاب كما ذكر ابن الجوزي.

الثالث: أنه يعود على النبي، وهذا ما رجحه الزجاج (5).

الرابع: أنه عائد إلى الحق، ذكره الشوكاني (6).

والذي يظهر رجحانه هو القول بأنه عائد إلى الكتاب وهو ترجيح غالب المفسرين مثل ابن جرير (7)، والبغوي (8)، والسمعاني (9)،

(1) () انظر تفسيره: 1/ 129.

(2) () انظر تفسيره: 1/ 135.

(3) () انظر تفسيره: 1/ 230.

(4) () انظر البحر: 2/ 366. والدر المصون: 2/ 376.

(5) () انظر معاني القرآن: 1/ 284.

(6) () انظر تفسيره: 1/ 282.

(7) () انظر تفسيره: 4/ 281.

(8) () انظر تفسيره: 1/ 244.

(9) () انظر تفسيره: 1/ 214.

الضمائر المحتملة في القرآن الكريم · الصفحة ٨٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الضمائر المحتملة في القرآن الكريمص ٨٣