وقال: وهذا قول جمهور المفسرين (1) أهـ. كما رجحه أبو حيان (2)، والسمين (3).
الثاني: أنه عائد إلى إبراهيم -عليه السلام-. قال ابن عطية: وهذا تحامل من التأويل (4).
والراجح الأول؛ لأن قوله تعالى: (أن آتاه .. ) كالعلة للمحاجة.
65 - قوله تعالى: ﴿لايقدرون على شيء مما كسبوا﴾ [البقرة: 264]
اختلف المفسرون في الضمير من قوله تعالى: (لايقدرون) على أربعة أقوال:
الأول: أنه عائد على (الذي ينفق)؛ لأن الذي جنس مثل، من فلك أن تراعي لفظه، ولك أن تراعي معناه، وهذا ما رجحه ابن جرير (5)، وابن عطية (6)، والزمخشري (7).
الثاني: أنه راجع إلى المخاطبين في قوله: {لاتبطلوا
(1) () انظر تفسيره: 1/ 346.
(2) () انظر البحر: 2/ 626.
(3) () انظر الدر المصون: 2/ 551.
(4) () انظر تفسيره: 1/ 346.
(5) () انظر تفسيره: 5/ 526.
(6) () انظر المحرر الوجيز: 1/ 358.
(7) () انظر الكشاف: 1/ 161.