تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

14 - قوله تعالى: ﴿وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين﴾ [البقرة: 45]

اختلف في الضمير في قوله (وإنها) على سبعة أقوال:

الأول: أنه يرجع إلى الصلاة، وهذا مذهب مجاهد -رحمه الله- (1) ونسبه ابن الجوزي (2) إلى ابن عباس - رضي الله عنهما -، والحسن - رحمه الله -والجمهور (3)، وقد رجحه ابن جرير (4)، وأبو حيان (5)، والزجاج (6).

الثاني: أنه يعود إلى الاستعانة، أي المصدر المفهوم من قوله تعالى:

﴿واستعينوا﴾ (7).

الثالث: يعود على إجابة الرسول - صلى الله عليه وسلم -؛ لأن الصبر والصلاة مما كان يدعو إليه (8).

(1) () انظر تفسير ابن أبي حاتم: 1/ 155

(2) () أبو الفرج، جمال الدين، عبدالرحمن بن علي بن محمد الجوزي القرشي البغدادي المتوفي 597 هـ، انظر السير: 21/ 365 وطبقات المفسرين: 1/ 275.

(3) () انظر زاد المسير: 1/ 76

(4) () انظر تفسيره: 2/ 15

(5) () انظر تفسيره: 1/ 299

(6) () انظر معاني القرآن: 1/ 125

(7) () انظر: القرطبي:1/ 374، والبحر:1/ 299، والدر المصون:1/ 330، وزاد المسير:1/ 76.

(8) () انظر البحر: 1/ 299، والقرطبي: 1/ 374، والنكت والعيون: 1/ 116.

الضمائر المحتملة في القرآن الكريم · الصفحة ٢٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الضمائر المحتملة في القرآن الكريمص ٢٧